حقق الدولي الجزائري أمين غويري إنجازاً شخصياً جديداً مع أولمبيك مارسيليا، بوصوله إلى المساهمة التهديفية رقم 20 في الدوري الفرنسي (ليغ 1) بقميص النادي، وذلك بعد تسجيله هدفاً وصناعته تمريرة حاسمة في مباراة ستراسبورغ التي انتهت بالتعادل (2-2) مساء السبت 14 فبراير 2026. هذا الرقم يعكس مستوى التأثير المباشر الذي يحدثه المهاجم الجزائري البالغ من العمر 24 عاماً في الثلث الأخير، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق هذا الموسم بعد رحيل المدرب روبيرتو دي زيربي ونزيف النقاط المستمر.
أرقام مميزة في 26 مباراة فقط
وصل غويري إلى 20 مساهمة تهديفية (15 هدفاً + 5 تمريرات حاسمة) في 26 مباراة فقط بقميص مارسيليا في الدوري الفرنسي، وهو معدل إنتاجية مرتفع يضعه ضمن أفضل المهاجمين في الليغ 1 من حيث التأثير المباشر على النتائج. ووفق الإحصائيات المتداولة، يحتاج غويري إلى 89 دقيقة في المتوسط للمساهمة في كل هدف (تسجيل أو صناعة)، وهو رقم يدل على فعالية عالية واستغلال جيد للفرص المتاحة، خاصة بالنسبة للاعب عاد مؤخراً من إصابة طويلة أبعدته عن الملاعب لأشهر. كما أن معدل 5 تسديدات لتسجيل كل هدف يُظهر دقة في التصويب وقدرة على اختيار اللحظة المناسبة للإطلاق نحو المرمى، في حين بلغ معدل تقييمه على منصة سوفاسكور 7.32، وهو تقييم جيد يعكس أداءً ثابتاً ومؤثراً على مدار المباريات رغم التحديات التي يواجهها الفريق جماعياً.
إقرأ أيضا:لقجع : قررنا رفع شكوى أمام الفيفا لاسترجاع حقوق المغرب أمام الجزائرتأثير واضح رغم أزمة الفريق
ما يميز إنجاز غويري هو تحقيقه في ظل ظروف صعبة يمر بها مارسيليا، الذي فشل في الفوز أمام ستراسبورغ رغم تقدمه بهدفين نظيفين بفضل مساهمة غويري المباشرة، قبل أن يُضيّع الفريق النقاط الثلاث بتعادل قاتل في الوقت بدل الضائع. اللاعب الجزائري أثبت أنه العنصر الأكثر استقراراً في الخط الهجومي، حيث يواصل التسجيل والصناعة بغض النظر عن هوية المدرب أو الظروف المحيطة بالفريق، وهو ما يجعله أحد الأصول الأساسية التي يعتمد عليها مارسيليا لإنقاذ ما تبقى من الموسم والعودة للمنافسة على المراكز الأوروبية.
إقرأ أيضا:جدول مباريات كأس افريقيا للمحليين 2025 و القنوات الناقلةبهذه الأرقام، يؤكد أمين غويري أنه أحد أبرز المهاجمين الجزائريين في أوروبا حالياً، ويضع نفسه في دائرة اهتمام الأندية الكبرى التي تبحث عن مهاجمين شباب بإنتاجية عالية. استمراره على هذا المنوال قد يجعله ضمن أفضل هدافي الليغ 1 بنهاية الموسم، خاصة إذا استعاد مارسيليا استقراره ونجح في منح غويري الدعم الكافي لمواصلة تألقه.
