رؤوس عشش فيها الهوى يجب فضحها

 

بقلم : محمد لواتي 

مند مدة وانأ أتابع ما يكتبه بغض غلمان التدين المغشوش على صفحات ” الفايسبوك” وفيهم من نصب نفسه ناطقا باسم أهل السنة والسلف الصالح من امتنا في مواجهة الطوائف الأخرى( الشيعة. الزيدية . الإباضية . الصوفية.. )والدعوة إلى الطائفية .وهي نبتة من الجاهلية وهي ملعونة حتى صار التكفير حاضرا بينهم وكأنه الأساس في تفكيرهم.. وكأنه جزء من الدين.. البعض فيهم يفعل ذلك بدافع الظهور والبعض فيهم يبحث عن زاوية ما يسكنها.
 وعوض إن يبحث الجميع عن طرق موصلة للعلم الصحيح وموجبة في نفس الوقت إلى تبني مساحة العلم المفيد دينا ودنيا.. يبدو إن الوهابية الشريرة و التكفيرية قد بسطت شرورها في قلوب الكثير منا وكأن لا احد يبصر ما فعلوه في الواقع الإسلامي في ليبيا ، واليمن ، وسوريا مهازل ليس بعدها مهازل.
 إنكم وما تتقولون إلا صبايا في حقل ديني سامي يرفض وجودكم فيه. هل مازلتم إلى اليوم في حكايات القواعد من النساء. والعالم من حولكم يطير بالعلم إلى القرن المقبل ويحضر له أدواته ..؟إما زلتم تترجلون بالسجع وما جاء في الحواشي من كتب التراث.. ؟أما زلتم تقذفون التهم بين شيعي ، وسني والكل فيهما مسلم وينشد الإسلام لغيره.. ؟ ومفتاح الجنة ( اشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله –ص – ) كما ورد في الحديث وفي حديث آخر يقول(ص) ( من كفًر مسلما فقد كفر)و قوله ص( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) ما لكم إذن ، تكفرون من اسلم وجهه لله وانتم أحق بالشك فيما انتم عليه..أما زلتم تؤمنون بان “آل سعود ومن لحق بهم من علماء البلاط” مسلمون بالكامل والقتل ، والحرق ، والتدمير ،للإنسان والمساجد ، والمدارس ، والجامعات، والمستشفيات ، ديدنهم ، يتم ذلك في اليمن ، وسوريا ،والعراق. وفي الأشهر الحرم ،ألا تنطبق عليهم الآية القرآنية (( تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون)) إن القتل والإفساد في الأرض محرم بنص ديني حتى ضد الكفار ما لم يعتدوا.
أما زلتم تحشرون أنوفكم المزكومة في سياسة إيران وتلوكون ما ليس لكم به علم ( ايران،الفرس ،الصفويون ، الرافضة.) وقد اعترف بها أكابر مجرمي الأرض في الغرب كله ومعه أمريكا بأنها دولة لها صوتها ورؤيتها وقوتها وأخلاقها في العالم. وفضلا عن ذلك فهي تصرخ باعتزاز في وجه الشيطان الأكبر بأنها دولة إسلامية.
فهل تقوم إيران بالرشوة لزيارة الحرمين الشريفين كما يفعل سفهاء أل سعود مع الإعلاميين والمثقفين كي لا يكتبوا عنها بالسوء وما أكثر السيئات في ملوكها وأمرائها..بل هم مشكوك في إسلامهم وهم يمارسون أسوأ المحرمات من رشاوى و حضور بعضهم في ملاهي ليلة غربية ، وموالاة لأهل الكفر..حتى أنهم تخلو عن الالتجاء إلى الله في الضراء كبشر وتشبثوا بالحماية الأمريكية إلى حد عبادتها وأئمتهم صامتون وكأنهم صاروا من أهل القبور. هل همكم الوحيد متابعة عورات المسئولين في بلدكم وبكلام تعف الألسن النظيفة النطق به وكأنهم جاؤوا من ارض غير أرضكم وفيهم بالتأكيد من هو اشرف من بعضكم.. لقد شتم من سبقكم للفتنة الشاذلي بن جديد وكان هو افصلهم بالصلاة والإيمان ولما توفي بدؤوا يقرؤون عليه السلام والفاتحة ويتأسفون على أقوالهم.. وان عدتم عدنا .. وان زدتم زدنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.