يبرز الدولي الجزائري رامي بن سبعيني كإحدى المفاجآت الإيجابية لبوروسيا دورتموند في بطولة كأس العالم للأندية 2025، حيث شارك في جميع الدقائق حتى الآن، مظهرًا أداءً جيدًا كمدافع محوري ثالث على اليسار. مع غياب نيكلاس زوله (شلوتربيك) بسبب الإصابة حتى سبتمبر، يتزايد ثقة المدرب نيلس كوفاتش في اللاعب، رغم انطباعه الأولي السلبي عند وصوله.
أداء متميز وسط تحديات
استفاد بن سبعيني من غياب زوله، الذي كان عنصرًا أساسيًا، ليثبت نفسه كبديل قوي. أداؤه في المباريات حتى الآن، بما في ذلك الجولة الثالثةيوم 26 يونيو 2025، يعكس تكيفًا جيدًا مع أسلوب الفريق، خاصة كمدافع يدعم الجانب الأيسر. ومع عدم وجود ضمان باستعادة زوله لمستواه السابق بعد الإصابة، يبدو أن بن سبعيني يفرض نفسه كخيار دائم.
خيارات مستقبلية وتأثير الاهتمام الخارجي
مع اقتراب نافذة الانتقالات الصيفية، يواجه بن سبعيني ضغطًا نفسيًا محتملاً بسبب الاهتمام من أندية مثل مرسيليا ونابولي. يواجه اللاعب خيارًا صعبًا: البقاء مع دورتموند لتعزيز مكانته، حيث يتمتع بحالة جيدة، أو الانتقال بحثًا عن فرص أفضل. العديد من المحللين يرون أن البقاء قد يكون الأنسب حاليًا، خاصة مع استمرار ثقة كوفاتش به.
تأثير بطولة “الكان” على القرار
مشاركة بن سبعيني في بطولة “الكان” (القارة الإفريقية للأمم) قد تكون حاسمة. أداؤه هناك قد يعزز سمعته، مما يفتح الباب أمام عروض أكبر أو يثبت قيمته مع دورتموند، مما قد يغير مسار قراره بناءً على النتائج والفرص التي ستظهر.
إقرأ أيضا:مدرب وولفرهامبتن يُحول آيت نوري الى مهاجم في الدوري الانجليزيمع استمرار أدائه الجيد، يبقى مستقبل بن سبعيني غامضًا ولكنه واعدًا. سواء اختار البقاء مع دورتموند أو الانتقال، فإن هذه المرحلة تعتبر اختبارًا لنضجه كلاعب، مع ترقب الجماهير لقراره النهائي بعد “الكان”.
