حقائق عن اتفاقية للهجرة في 27 ديسمبر 1968 بين الجزائر و فرنسا - خدمة نيوز
اتفاقية للهجرة في 27 ديسمبر 1968
7 ديسمبر 2023 - 21:28

حقائق عن اتفاقية للهجرة في 27 ديسمبر 1968 بين الجزائر و فرنسا

وقعت فرنسا والجزائر اتفاقية للهجرة في 27 ديسمبر 1968، بهدف تسهيل حركة وعمل وإقامة الجزائريين في فرنسا.

وكانت هذه الاتفاقية ضرورية في ذلك الوقت، حيث كانت هناك أعداد كبيرة من الجزائريين يعيشون في فرنسا بعد استقلال الجزائر عن فرنسا في عام 1962.

ومنح الاتفاقية للجزائريين الحق في دخول فرنسا دون تأشيرة، وحرية العمل والإقامة فيها. كما سمحت لهم بالحصول على الجنسية الفرنسية بعد خمس سنوات من الإقامة.

ومنذ ذلك الحين، ظلت الاتفاقية سارية المفعول، حتى اليوم.

قدمت الاتفاقية العديد من الفوائد للجزائريين الذين يعيشون في فرنسا، ومن بينها:

تسهيل دخولهم إلى فرنسا
حرية العمل والإقامة فيها
إمكانية الحصول على الجنسية الفرنسية
وساهمت هذه الفوائد في اندماج الجزائريين في المجتمع الفرنسي، وتعزيز العلاقات بين البلدين.

ومع ذلك، فقد واجهت الاتفاقية أيضًا بعض المشاكل، ومن بينها:

أدت إلى تدفق كبير للهجرة من الجزائر إلى فرنسا، مما أدى إلى ضغوط على الموارد الفرنسية.
ساهمت في تفاقم التوترات الاجتماعية في فرنسا، بين الفرنسيين والجزائريين.

في الآونة الأخيرة، طالب بعض السياسيين الفرنسيين، وخاصة من اليمين المتطرف، بإلغاء الاتفاقية.

ويرى هؤلاء السياسيون أن الاتفاقية تؤدي إلى تدفق غير متحكم فيه للهجرة من الجزائر إلى فرنسا، مما يشكل تهديدًا للوحدة الوطنية الفرنسية.

ومع ذلك، فإن إلغاء الاتفاقية سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين، وقد يؤدي إلى تفاقم التوترات الاجتماعية في فرنسا.

ولكن إلغاء الاتفاقية سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين، وقد يؤدي إلى تفاقم التوترات الاجتماعية في فرنسا.

رفض البرلمان الفرنسي اليوم، الخميس 7 ديسمبر، إلغاء اتفاقية الهجرة الموقعة عام 1968 مع الجزائر.

وكانت اتفاقية الهجرة الموقعة في 27 ديسمبر 1968 بين فرنسا والجزائر، قد تهدف إلى تسهيل حركة وعمل وإقامة الجزائريين في فرنسا.

وطالب جزء من اليمين الفرنسي، بقيادة رئيس حزب “التجمع الوطني” إريك زمور، إلغاء الاتفاقية من جانب واحد، بحجة أنها تؤدي إلى تدفق غير متحكم فيه للهجرة من الجزائر إلى فرنسا.

ولكن الأغلبية البرلمانية، بقيادة حزب “الجمهورية إلى الأمام” للرئيس إيمانويل ماكرون، رفضت هذا الطلب، مؤكدة على أهمية الاتفاقية في الحفاظ على العلاقات بين البلدين.

وقالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، فرانسواز بايرو: “إن إلغاء الاتفاقية سيكون كارثة دبلوماسية وسياسية”.

وأضافت: “إن الاتفاقية ضرورية للحفاظ على العلاقات بين فرنسا والجزائر، وهي نموذج فريد للتعاون بين دولتين منفصلتين”.

وتأتي هذه النتيجة بعد أن زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجزائر في أكتوبر الماضي، وعقد اجتماعًا مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وخلال الاجتماع، أكد الرئيسان على أهمية الحفاظ على العلاقات بين البلدين، وتعهدا بتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

  • خط السكة الحديدية الجديد الرابط بين بشار وتندوف وغار جبيلات

    خط السكة الحديدية الجديد الرابط بين بشار وتندوف وغار جبيلات

    12 يوليو 2024 - 17:56
    عفو رئاسي الرئيس تبون 2024

    عفو رئاسي يشمل 8094 محبوسا ويستثني جرائم محددة

    4 يوليو 2024 - 16:08
    تم اليوم ، تغيير رؤساء أمن الولايات 2024 في اطار حركة في سلك اطارات و مسؤولي الشرطة الجزائرية .

    تغيير رؤساء أمن الولايات 2024

    20 يونيو 2024 - 17:27
    بشرى سارة للمواطنين: استيراد 100 ألف رأس من الأغنام الرومانية لضمان وفرة الأضاحي بأسعار مناسبة في عيد الأضحى 2024

    أسعار كباش رومانيا في الجزائر 2024 .. إبتداءً من 3 ملايين

    14 أبريل 2024 - 15:23

اترك تعليقا

تصنيفات
خدمة نيوز