أخبار سارة لأصحاب البطاقة الذهبية لبريد الجزائر

تكدست بمؤسسة بريد الجزائر طلبات الإصدار الأولى للبطاقة الذهبية المتعلقة، منذ شهر جويلية الماضي، حيث تعذر على الآلاف من الزبائن استلامها، رغم أن النظام المعلوماتي للمؤسسة قد خصص لها رقما وجرى اقتطاع حقوقها من الحساب الجاري لطالبها، لأسباب تتعلق أساسا بالمادة السوداء التي توفر تأمين وحماية الرمز السري في الأظرفة التي توزع على مالكي البطاقات.


وفق صحيفة الشروق ، فإن حصول المواطنين على البطاقات البريدية الجديدة التي لا تتعلق بعمليات تجديد، تشوبها صعوبات منذ شهر جويلية الماضي، حيث يتم تسجيل الطلبات الجديدة على مستوى النظام المعلوماتي لبريد الجزائر، ويتم اقتطاع حقوق البطاقة من طرف المؤسسة ويتم منح رقم لطالبها في النظام المعلوماتي ذاته.


وأدت الوضعية غير المسبوقة لدى بريد الجزائر إلى تكدس الطلبات منذ خمسة أشهر، خصوصا للزبائن الذين يطلبون الاستفادة من البطاقة لأول مرة، في حين يتم تجديد البطاقات القديمة، سواء بالطريقة العادية أو عبر خدمة “بريميوم” المدفوعة بشكل عادي.


وراجت أخبار ومناشير على المنصات الاجتماعية في الأسابيع الأخيرة، تتحدث عن التذبذب الحاصل في تسليم البطاقات الذهبية لأصحابها، وبأنه راجع إلى تغيير مؤسسة بريد الجزائر للمتعامل الأجنبي وهو إسباني، الذي كان يزودها بالشرائح الالكترونية.


لكن وحسب مصادر تواصلت معها “الشروق” ببريد الجزائر، فإن أصل المشكلة يعود إلى المادة السوداء الداكنة التي تغلق أظرفة الرمز السري للبطاقة الذهبية من الداخل، والتي تمنح حماية وتعتم رؤية الرقم من الخارج.


ووفق مصادر “الشروق” ذاتها، فإن هذه المادة كانت تجلب من اسبانيا، لكن بعد إعلان السلطات العليا للبلاد تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار مع هذا البلد الأوربي، تعثرت العملية بفعل الجمود شبه الكلي الذي ميز المعاملات التجارية، ما اضطر بريد الجزائر للبحث عن موردين جديد.


ويتوقع أن يحدث انفراج في أزمة البطاقات الذهبية الجديدة (أول إصدار) بالنظر إلى أن تسليمها لصاحبها يتطلب رمزا سريا في ظرف مغلق ومؤمن يحول دون التمكن من قراءة الرمز من خارج الظرف، بحلول منتصف شهر ديسمبر المقبل على أقصى تقدير، بالنظر لوجود مفاوضات متقدمة مع متعامل صيني يرجح أن يوقع معه عقد جديد في الأيام القادمة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن عدد البطاقات الجديدة الجاهزة المزودة بشرائح يصل 1 مليون بطاقة، وتنتظر فقط المادة الخاصة بالظرف المخصص للرمز السري، وسيتم الشروع في توزيعها لأصحابها بمجرد وصول المادة من المتعامل الذي سيوقع معه العقد الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *