كشفت تقاير إعلامية ، عن جديد مسابقة توظيف الاساتذة للموسم الدراسي 2022 – 2023 ، حيث أكدت ذات التقارير عن تفاصيل مهمة تخص موعد التوظيف لكل طور سواءً الإبتدائي، المتوسط أو الثانوي .

وجهت وزارة التربية الوطنية، مراسلة مستعجلة إلى مديريات التربية الموزعة عبر التراب الوطني، أكدت من خلالها على ضرورة إحصاء المناصب الشاغرة، قبل نهاية شهر جويلية، وتوفير الظروف المناسبة لتوظيف خرّيجي المدارس العليا الذين يصل عددهم إلى أكثر من 5 آلاف‪.

كما أكدت الوزارة على ضرورة الفصل بين المناصب الشاغرة الخاصة بالعمال الذين سيحالون على التقاعد والمناصب الشاغرة العادية، وهذا قصد ضبط الإحصاءات ومعرفة النقائص بدقة في القطاع‪ .

مراسلات إلى المديريات الولائية بخصوص توظيف الاساتذة

وحسب جريدة النهار ، فإن التوظيف هذه السنة سيقتصر على خرّيجي المدارس العليا، مع مواصلة التعامل بالتعاقد مع الأساتذة، في انتظار إطلاق مسابقة على أساس الشهادة والخبرة المهنية‪ .

هذا وأسدى وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، توجيهات لمديري التربية تخص التأطير البيداغوجي، حيث شدد على إعطاء “الأولوية” لخرّيجي المعاهد العليا لتكوين الأساتذة، مع الإسراع في عملية التعيينات والانتداب‪.

كما أسدى تعليمات حول “ضرورة الإنتهاء من عملية التعيينات في المناصب العليا ممن تتوفر فيهم الشروط القانونية، والمتمكنين من استعمال واستغلال التكنولوجيات الحديثة لتحسين المردودية في الأداء”، خاصة وأن الدولة، كما قال، “وفّرت المناصب المالية الخاصة بها، وتجنب التكليف في هذه المناصب إلا في حالة الضرورة القصوى”.

إستغلال المناصب الشاغرة المحررة لتوظيف الأساتذة 2023

من جهتها، كانت المديرية العامة للميزانية في وزارة المالية قد وجهت مراسلة إلى جميع قطاعات الوزارة، من بينها وزارة التربية، حول إمكانية استغلال المناصب المحررة، سواء التقاعد، الاستقالة، التسريح، الشطب في التوظيف والترقية، أما فيما يخص المناصب المالية المحررة، فستكون خلال السنة المالية الجديدة‪.

كما طالبت مديرية الوظيف العمومي، مختلف المديريات الرسمية العمومية، بحصيلة عن عمليات التوظيف والترقية، مع إرفاق الحصيلة بمقرر حول المناصب الشاغرة بعنوان السنة القادمة، وإعطاء الأولوية القبلية في تحرير جملة من المسابقات من طرف الحكومة، والعمل على توظيف عمال وإدماج عقود ما قبل التشغيل والشبكات الاجتماعية الشاغرين في مناصب دائمة بالمؤسسات العمومية‪.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.