مجمع “أ زاد” سيوظف 3000 عامل بمركز التسويق “GRAND ORAN”

مجمع “أ زاد” سيوظف 3000 عامل  بمركز التسويق “GRAND ORAN”

يستعد مجمع “أ زاد” للفندقة والسياحة لتدشين مشروع المركز التجاري والترفيهي “GRAND ORAN” .المحاذي لفندق “أ زاد” 5 نجوم بمعايير استثنائية، وتحفة هندسية وسياحية تتضمن فضاءات للتسوق. وحديقة مائية ومساحات للترفيه على محيط سبخة وهران، ستفتح أبوابها للجمهور من داخل وخارج الوطن. قبيل ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المرتقب أن تحتضنها عاصمة الغرب بداية من 25 جوان المقبل.

وأعلن المدير العام لمجمع “أ زاد” للسياحة والفندقة رمضان سعدون سهرة أول أمس. عن الشروع رسميا في تأجير محلات المركز التجاري “GRAND ORAN” بداية من السبت 26 فيفري، بمساحة تعادل 33 ألف متر مربع و180 محل.

ومساحة إجمالية للمركز تعادل 50 ألف متر مربع، موزعة على أربعة طوابق، حيث يتربع الطابق الأرضي على مساحة 12 ألف متر مربع. في حين أن الطوابق العلوية الثلاثة الأخرى تتسع لـ12 ألفا و500 متر مربع، في تحفة سياحية تجمع لأول مرة بين الراحة والترفيه والتسويق.

مجمع “أ زاد” فضاء تجاري ضخم

ويقول رمضان سعدون لـ”الشروق” إن مجمع “أ زاد” سيعمل من خلال هذا المركز التجاري .على استقطاب أبرز وأهم العلامات التركية الشهيرة في مجال النسيج والملابس الجاهزة.

وهو ما يترجمه قدوم 20 متعاملا للاطلاع على المشروع في مأدبة عشاء مميزة، احتفالا ببداية تأجير المحلات. واستكمال أشغال المركز التجاري والفندق بنسبة مائة بالمائة، مضيفا “نرحب أيضا بالمتعاملين الجزائريين.

والعلامات التركية التي وقع الاختيار عليها، نظرا للطلب الواسع على منتجاتها في السوق الجزائرية. وأيضا بحكم الجودة والنوعية العالية التي تتميز بها، وسعرها المعقول، حيث تظل في متناول المواطن متوسط القدرة الشرائية”.

وأردف المتحدث قائلا: “أردنا أيضا أن نقترح علامات مختلفة عن تلك المعروضة في المراكز التجارية الأخرى لبقية الولايات، حتى نضمن التنوع لزبائننا”.

وحسب رمضان سعدون، بمجرد استكمال أصحاب العلامات التجارية المؤجرة تجهيز محلاتهم. سيفتح المركز التجاري أبوابه، والذي يخصص 60 بالمائة من فضاءاته للأطفال. في حين أرجع اختيار إنجاز هذا المشروع الضخم بولاية وهران، إلى أنها تظل الوجهة رقم واحد للجزائريين، والمدينة الساحرة التي تستقطب كافة الفئات.

وحسب المدير العام لمجمع “أ زاد”، فإن المشروع الذي يشرفون عليه، حظي باستثمارات هامة. ليكون في مستوى الأحداث الاستثنائية التي ستستقبلها الولاية، على رأسها الألعاب المتوسطية وترقية قطاع السياحة.

حيث يحظى المشروع بتكامل كبير من خلال دمج فندق، ومركز تجاري، وحدائق مائية، ومركز محاضرات، وفضاءات للتسوق، ومطاعم بلمسات وطنية وعالمية، وألعاب للأطفال، وفضاء للتراث والحرف والمنتجات التقليدية، على محيط سبخة وهران بمعايير مطابقة لشروط حفظ البيئة، في تجربة استثنائية ستجعل السائح الوافد إلى هذا المنجز الضخم منبهرا، وغير قادر على المغادرة دون زيارة كافة الأجنحة وأركان وزوايا هذا المشروع.

مركز التسوق يُوظف 3000 منصب شغل مباشر وغير مباشر

ويركز المشروع أيضا، وفق رمضان سعدون، على توظيف اليد العاملة والتكوين الذي يحظى به موظفو الفندق. حيث يوفر مركز التسوق 3000 منصب شغل مباشر وغير مباشر. في حين يفتح الفندق إمكانية التسجيل والدفع الإلكتروني .باستخدام مختلف الآليات والتقنيات من بطاقات بنكية وبطاقة “فيزا”.

ويضم المركز التجاري أيضا حظيرة سيارات بمساحة 24 ألف متر مربع، لاستقبال 1200 مركبة. ومركزا صحيا ومتنزها مفتوحا بالهواء الطلق على مساحة 8500 متر مربع. وأول “كارتينغ” للسيارات مغلق على مساحة 2500 متر مربع وقاعتي سينما، وبنوكا وتأمينات ووكالات سفر وقاعة محاضرات ومنتجعا صحيا، وهو ما يجعل منه المشروع رقم واحد من نوعه في الجزائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.