عدد المتوفين فجائيًا خلال موسم الشتاء بأمراض القلب والدورة الدموية يزيد خلال الفصل البارد بمقدار الثلث.

يوضح الأمر الدكتور “عادل عبد الرحمن” استشاري التغذية العلاجية والصحة العامة، مشيرًا إلى إحصائيات جامعية موثقة صادرة من مختلف مراكز الأبحاث والجامعات العالمية كالسويد وبريطانيا والصين وغيرها، تؤكد على ارتفاع معدل حالات التعرض للموت المفاجئ في الشتاء، وذلك بسبب حدوث مشكلات قلبية أو أزمة مفاجئة في الدورة الدموية.

ويقول عبد الرحمن، إن العلماء كانوا يعتقدون سابقًا أن سبب ارتفاع حالات الموت في الشتاء يرجع إلى الإنفلونزا وهو صحيح بنسبة، ثم اتجهت الأنظار إلى أزمات القلب بأشكالها إلا أن جميع الآراء الطبية، استقرت مؤخرًا أن السبب الأساسي للموت الفجائي في الشتاء يرجع إلى قلة شرب المياه.

ويضيف أن عدم شرب المياه بصورة كافية يؤدي إلى تراكم الدهون على الشرايين، وتعنيف أزمات الكوليسترول وزيادة ترسبات السموم في الجسم،ومن ثم الضغط على القلب وإفشال دورة الدم فتحدث الوفاة فجأة، كما اكتشف الباحثون أيضًا نوعًا من دهون الجسم يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية عند تعرض الإنسان إلى درجات حرارة منخفضة وتزيد الأضرار حال افتقار الجسم للترطيب.

وينصح عبد الرحمن بضرورة عدم إهمال شرب المياه خلال فصل الشتاء حتى وإن كان الشخص لا يشعر بالعطش، وذلك لتجنب الموت المفاجئ والسكتات القلبية والدماغية ومشكلات النزيف والسمنة والكوليسترول، وأزمات دورة الدم التي تقود كل واحدة منها إلى الموت فجأة حتى دون أعراض مسبقة، خاصة عند وجود أمراض قلبية أو سكري أو سمنة.

ويشير إلى أفضل ثلاثة أوقات يجب خلالهم الحرص على شرب المياه بكميات كافية وهى ” “قبل النوم للمساعدة على الوقاية من السكتات القلبية والدماغية، وعند الاستيقاظ صباحًا لطرد الترسبات والسموم والأملاح الزائدة خارج الجسم وعلاج السمنة، وأخيرًا قبل كل وجبة طعام، ما يحقق نتائج إيجابية في تحسين صحة الجسم عموما وضبط السكر والوزن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.