رابطة حقوق الإنسان تدعو للإلتفاف حول الوطن

رابطة حقوق الإنسان تدعو للإلتفاف حول الوطن

 بمناسبة باليوم العالمي للسلام و المصادف ليوم 21 سبتمبر من كل سنة ، الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان جميع أطياف المجتمع الجزائري  من أجل التعبير عن الرغبة في العيش والعمل معا موحدين في ظل الاختلاف والتنوع ، كما تدعوا الجميع  إلى أهمية نشر ثقافة التسامح  بين أبناء الوطن الواحد ونبذ العنف والشقاق وكل أشكال الخلافات وتشجيع لغة التسامح والمحبة والتكاتف الاجتماعي بين الجزائريين التي تعتبر جزءا مهما وأساسيا في القيم الوطنية الاجتماعية.

و في هذا الشأن ، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يؤكد بان التحديات الكثيرة المتسارعة والمتزايدة التي تمر بها المنطقة الشرق الأوسط و منطقة الساحل الإفريقي و دول النزاع  و التغييرات الإقليمية  ،  تستوجب أعلى درجات الانتباه والمسؤولية للجزائريين ، في مقاربة القضايا المطروحة والحاجة الماسة لكل القوى في تحصين وصيانة العلاقات الداخلية وتنقيتها بهدف حماية الجزائر والحفاظ على وحدة الموقف في مواجهة الأخطار، ،مما تتطلب منا جميعا  ضرورة ترسيخ ثقافة التسامح ، وتغليب المصلحة العليا للوطن على المصالح الحزبية  و الإيديولوجية و المصالح الشخصية الضيقة، والتوافق على كل ما يمكن أن يسهم في بناء نهضة الوطن .

في ذات الإطار ، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يطلب من الرأي العام الوطني أن يعي بان الأمم والشعوب العظيمة هي التي تدرك جيدا أن قوتها في وحدتها واتحادها وانصهار جميع أبنائها ، مما تتطلب منا وحدة الصف والكلمة وتضافر الجهود للحفاظ على أمن واستقرار الجزائر ، وتجاوز أي انقسامات أو خلافات التي تضر بالوحدة الوطنية ، وتحكيم العقل والمنطق ، ودفن الماضي بكل ما فيه من مآس وآلام، وحل قضايانا وأزماتنا وتضميد جروحنا ، لمواجهة الصعاب والتحديات والمتغيرات المتسارعة في العالم .

وفي نفس الاتجاه ،، من المهم أن نشير إلى أهمية و دور وسائل الإعلام في غرس ثقافة وقيم وأخلاقيات التسامح والتصالح والحوار، بدلا من القضايا  التي تتسبب في إثارة الرأي العام وتأجيج الفتنة والفرقة والخلاف .

 و عليه فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يدعو و يوصي المجتمع المدني و جميع  أطياف المجتمع الجزائري مايلي : 

يدعو من الحقوقيين تجنب التصنيفات على أساس عرقي أو مذهبي ، لأنه لا  يمكن أن تبنى دولة مدنية حديثة حقيقية في ضل ترويج بعض الحقوقيين ما يجري في الجزائر هو مشكل مذهبي  عرقي ، و هو  ما نعتبره توصيف خاطئ في محاولة لضرب وحدتنا الوطنية مما  سيزيد من إذكاء الفتنة و لا نجني منه سوى شماتة الأعداء و مزيد من الاحتقان عوض  نشر ثقافة التسامح 

ضرورة تجنب السياسيين لغة التشكيك بالآخر و المزايدة في الوطنية  و نرفض لهجات التخوين و اتهامات العمالة و كل أشكال التحقير . 

قيام المجتمع المدني بنشر ثقافة التعايش المشترك وتجسيد قيم المواطنة . 

وقف التحريض الطائفي والمذهبي عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والترفع عن تبادل الاتهامات وتحميل المسؤوليات، لأن اللحظة عصيبة ، ولا تحتمل مزيدا من التراشق والتنابز والتخوين والإقصاء أو الصمت الذي يستغله البعض. 

محاربة مظاهر العنصرية والطائفية. 

ضرورة ملحة لتضافر جهود المجتمع المدني و الأحزاب ودعوتهم لتعزيز التلاحم وغرس ونشر ثقافة وخلق التسامح والتصالح والاتحاد والمحبة والإيخاء . 

محاربة سياسة التخوين والتخوين المضاد.

كما يدعوا السلطة  إلى خلق إرادة سياسية للتغيير بتغيير  الممارسات و السلوكيات التي انتهجها النظام السابق و تتجسد حقيقي للعدالة الإجتماعية و إستقلالية القضاء و حرية الإعلام و ترقية الحريات العامة و المساواة بين المواطنين و حماية حقوق الإنسان و الإنصات إلى مشاكل و إنشغالات  الشعب  

المكتب الوطني – الأمين الوطني المكلف بالحركة الجمعوية و النقابات

ياحي عبد الرحمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.