وترجل الفارس عصام فعرى نظام الفساد والظلم

الرجل سر حياة الأمم ومصدر نهضاتها، وإن تاريخ الأمم جميعاً إنما هو تاريخ من ظهر بها من الرجال النابغين الأقوياء النفوس والإرادات وإن قوة الأمم أو ضعفها إنما تقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوفر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة. وعصام من هذا النوع نبيل ونبيه .
 مارس الدعوة في الجامعة فكان قائد الطلاب يناظر ويرافع من اجل قضاياهم وقضايا الامة ورحل بها في الشرق والغرب و كان له مقام في الجزائر في تسعينات القرن الماضي مع الطلاب فكان نافعا ورافعا . .ومارس الفكر فكان متميزا بين اقرانه ومن هم اكبر منه سنا فقد كان يسميه المرشد وكبار الاخوان ( الواد عصام) فكان في نظرهم شابا وهو ابن الستين.
ومارس السياسة فكان نائبا في زمن سابق لتجربة النيابة في تاريخ الحركة الاسلامية ولما نجح الاخوان في البرلمان و الحكومة والرئاسة بقي مناضلا في حزب الحرية والعدالة يوسع من فرص النجاح ولما جاءت المحنة كان في الاول والآخر في مقدمة الركب وانتقل الى ربه اليوم شهيدا ان شاء الله يشتكي الى الله ظلم الحكام .
 ففاز واخفق ظالمه بدون ريب . هؤلاء الرجال نموذج حي للصدق مع الفكرة والرسالة والمشروع يعطيها ولا يأخذ منها .. فرحمة الله تنزل على روحك الغالية وتقبلك في الصالحين وان لم تنتقم لكم عدالة الارض فعدالة السماء تمهل ولا تهمل .
 تعازينا لاحباب واخوان الدكتور عصام العريان في كل مكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.