نجح المدرب مجيد بوقرة في إعادة الانضباط الدفاعي للمنتخب الجزائري الرديف خلال المباراتين الوديتين ضد مصر، ليعيد توزيع الثقة لعناصر الخط الخلفي قبل خوض غمار كأس العرب قطر 2025.
فبعد هزيمة الجولة الأولى بنتيجة 3-2، أجرى بوقرة 11 تغييرًا كاملاً في التشكيلة، ليُمكن أشباله من الخروج بتعادل سلبي في اللقاء الثاني، وهو اختبار مهم لعناصر الدفاع وحارس المرمى ريان يسلي الذي حافظ على نظافة شباكه.
ركز بوقرة خلال المواجهة الثانية على محور دفاع مكون من عبادة وغزالة، مع بعوش وحلايمية كظهيرين، وجاء تحسين الانسجام مع دور إيجابي للجناحين مزيان والغول، ما سمح بتقليل الأخطاء الدفاعية التي ظهرت سابقًا والتصدي لهجمات مصر بشكل ناجح. أما في الوسط، فقد تألق فيكتور لكحل في استخلاص الكرات وتنظيم اللعب رغم التحاقه المتأخر، بينما بقي الجانب الهجومي بحاجة لمزيد من الإبداع الفعّال والتكامل مع الشق الهجومي، إذ لم يتمكن “الخضر” من صناعة أو استغلال فرص واضحة، رغم محاولات بعوش وسليماني الذي أُلغي هدفه.
الخلاصة أن بوقرة استغل التجربتين أمام منافس قوي لتثبيت منظومة دفاعية جديدة وتدوين الملاحظات، مع ضرورة إيجاد حلول هجومية قبل بداية البطولة المقررة بين 1 و18 ديسمبر في قطر، حيث سيحاول “الخضر” الدفاع عن لقبهم العربي بكل قوة أمام منافسة مرتقبة.
إقرأ أيضا:بن شيخة يرد على بلماضي ويوجه له تحية خاصة