أثارت قضية اللاعب الجزائري الدولي السابق، جمال بن العمري، مع نادي الشرطة العراقي جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العربية. حيث وجه نادي الشرطة اتهامات خطيرة للاعب بالهروب من العاصمة بغداد بعد توقيع العقد دون إبلاغ الإدارة.
حسب ما صرح به أمين سر نادي الشرطة، علاء بحر العلوم، فإن بن العمري قد انضم إلى النادي في مصر وقام بتوقيع العقد هناك، ثم عاد إلى بغداد قبل أن يقرر مغادرتها فجأة ودون إعلام النادي. وأضاف بحر العلوم أن اللاعب لم يتقاضَ أي مبلغ من راتبه المتفق عليه قبل مغادرته.
أثارت هذه القضية ردود أفعال واسعة في الأوساط الرياضية، حيث استنكر الكثيرون تصرف اللاعب واعتبروه تصرفاً غير مهني وغير أخلاقي. وطالب البعض باتخاذ إجراءات قانونية بحق بن العمري.
من جهته، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب جمال بن العمري حتى الآن حول هذه الاتهامات.
هذه القضية تلقي بظلالها السلبية على صورة اللاعب الجزائري، وتثير تساؤلات حول الأسباب التي دفعته إلى هذا التصرف. كما أنها تفتح الباب أمام نقاش حول العلاقة التعاقدية بين اللاعبين والأندية، وآليات حماية حقوق الطرفين.
