أفرزت لغة الحسابات الرقمية للمجموعة J قبل الموقعة المصيرية المنتظرة بين الجزائر والنمسا سيناريوهات مثيرة ومفتوحة على كل الاحتمالات، حيث وضعت المنتخبين أمام معادلة دقيقة تحدد مصير العبور إلى الدور السادس عشر من مونديال 2026. وتكشف المعطيات أن النتيجة الفنية للمباراة لن تحدد المتأهلين فحسب، بل ستتحكم بشكل مباشر في هوية المنتخب الذي سيتفادى صداماً مدمراً مع الماتادور الإسباني في الدور القادم.
وجاءت سيناريوهات التأهل والإقصاء للمجموعة J على النحو التالي:
السيناريو الأول: فوز النمسا على الجزائر
- مصير الجزائر: الإقصاء الرسمي والمباشر للمنتخب الوطني الجزائري من نهائيات كأس العالم.
- مصير النمسا: تتأهل النمسا رسمياً في المركز الثاني، لتقودها هذه النتيجة مباشرة لمواجهة منتخب إسبانيا في الدور السادس عشر (دور الـ32 بحسب التسمية الشائعة).
السيناريو الثاني: تعادل الجزائر والنمسا (السيناريو الأقرب)
- مصير النمسا: يضمن المنتخب النمساوي تأهله رسمياً في وصافة المجموعة، ويتجه كذلك لمواجهة منتخب إسبانيا في الدور المقبل.
- مصير الجزائر: يمنح التعادل منتخب الجزائر بطاقة العبور الرسمية إلى الدور السادس عشر مستفيداً من أفضلية النقاط الأربع (4 نقاط).
السيناريو الثالث: فوز الجزائر على النمسا بنتيجة (2-0) حصراً
- مصير الجزائر: انتزاع بطاقة التأهل الرسمية والعبور بكرامة المحاربين إلى الدور القادم برصيد 6 نقاط.
- مصير النمسا: الإقصاء المباشر والمدوي لمنتخب النمسا من نهائيات كأس العالم، كون الخسارة بهدفين نظيفين تعصف بفارق أهدافها وتجعلها خارج حسابات أفضل الثوالث تماماً.
نحن أمام مباراة مفصلية بكل المقاييس؛ فالتعادل يخدم المصالح المشتركة للمنتخبين ويضمن صعودهما معاً، بينما يمتلك “الخضر” خياراً هجومياً انتحارياً وهو الفوز بنتيجة (2-0) للإطاحة بالنمسا نهائياً وتجريدها من تأشيرة المونديال، وهو الأمر الذي يفسر حذر الصحافة النمساوية وتخوفها من انتفاضة أشبال بيتكوفيتش.
إقرأ أيضا:الفيفا تزف بُشرى للتحكيم الـ VAR في البطولة الجزائرية المحترفة
