مالية ومحاسبة

الأورو يسجل قفزة تاريخية مقابل الدينار الجزائري في السوق الموازية.

فوائد فتح مكاتب الصرف المقننة: محاصرة السوق السوداء: ستساهم مكاتب الصرف المقننة في تقليل الطلب على السوق الموازية، وبالتالي الحد من المضاربات على العملة الصعبة. تعزيز الثقة في الاقتصاد: سيعزز فتح هذه المكاتب الثقة في الاقتصاد الوطني، ويشجع على الاستثمار. توفير فرص عمل: سيوفر إنشاء هذه المكاتب فرص عمل جديدة. تسهيل المعاملات التجارية: سيسهل على التجار والمستثمرين إجراء معاملاتهم بالعملات الأجنبية. أسباب ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازية: الطلب المتزايد على العملة الصعبة: يعود ارتفاع الطلب على العملة الصعبة إلى عدة عوامل، منها زيادة الاستيراد، والسفر إلى الخارج، والرغبة في الحفاظ على قيمة المدخرات. القيود المفروضة على تحويل العملة: أدت القيود المفروضة على تحويل العملة إلى الخارج إلى زيادة الطلب على العملة الصعبة في السوق الموازية. تذبذب أسعار النفط: تؤثر أسعار النفط بشكل كبير على قيمة الدينار الجزائري، حيث تعتبر الجزائر دولة مصدرة للنفط.

​شهدت أسعار الأورو ارتفاعاً قياسياً مقابل الدينار الجزائري في السوق غير الرسمية بساحة “بورسعيد” بالعاصمة، حيث بلغ مستويات عالية جداً بحلول تاريخ 11 أفريل 2026، بتداولات وصلت إلى 280 ديناراً للبيع و279 ديناراً للشراء.

​تسببت هذه القفزة في خلق فجوة تتجاوز 80% مقارنة بالسعر الرسمي الذي يقارب 154 ديناراً للأورو الواحد، وهو الأمر الذي يؤدي مباشرة إلى إضعاف القوة الشرائية محلياً.

​وعليه، أصبحت الورقة النقدية المرجعية من فئة 100 أورو تُصرف مقابل 28,000 دينار جزائري في أبرز نقاط الصرف غير الرسمية، وعلى رأسها ساحة بورسعيد بالجزائر العاصمة.

السابق
كل ما تريد معرفته عن موعد عيد الأضحى 2026 في الجزائر
التالي
أتلتيكو مدريد ضد برشلونة – من سيبلغ الدور نصف النهائي؟