شهدت أسعار الأورو ارتفاعاً قياسياً مقابل الدينار الجزائري في السوق غير الرسمية بساحة “بورسعيد” بالعاصمة، حيث بلغ مستويات عالية جداً بحلول تاريخ 11 أفريل 2026، بتداولات وصلت إلى 280 ديناراً للبيع و279 ديناراً للشراء.
تسببت هذه القفزة في خلق فجوة تتجاوز 80% مقارنة بالسعر الرسمي الذي يقارب 154 ديناراً للأورو الواحد، وهو الأمر الذي يؤدي مباشرة إلى إضعاف القوة الشرائية محلياً.
وعليه، أصبحت الورقة النقدية المرجعية من فئة 100 أورو تُصرف مقابل 28,000 دينار جزائري في أبرز نقاط الصرف غير الرسمية، وعلى رأسها ساحة بورسعيد بالجزائر العاصمة.
