أعلن الحرس الثوري الإيراني أن هجومه الصاروخي الأخير استهدف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي في ضربة وصفها بـ”المفاجئة”، مؤكداً أن “مصير نتنياهو غير واضح” بعد الهجوم الذي جاء رداً على تصعيد إسرائيلي-أمريكي مستمر منذ أواخر فبراير 2026، حيث يأتي هذا الادعاء في سياق حرب شاملة شهدت تبادلاً للضربات الصاروخية والجوية بين طهران وتل أبيب، مما أثار حالة من الذعر في إسرائيل مع إغلاق مجالها الجوي وشلل كامل في تل أبيب وحيفا والقدس الشرقية، لكن التقارير الإسرائيلية تنفي وقوع إصابات لقادة كبار وتصف الادعاء بـ”الدعاية الإيرانية” التي تهدف إلى تعزيز الروح المعنوية الداخلية في ظل خسائر إيرانية فادحة في منشآتها النووية والعسكرية.
تصعيد متبادل: من الضربات الإسرائيلية إلى الرد الصاروخي الإيراني
بدأ التصعيد الحالي في 28 فبراير 2026 بضربات إسرائيلية-أمريكية على مواقع نووية وعسكرية إيرانية في طهران و27 محافظة أخرى، أدت إلى انفجارات هائلة وادعاءات إسرائيلية بتدمير جزء كبير من البرنامج النووي الإيراني وقتل قيادات عليا، فردت إيران برشقات صاروخية ومسيرات على تل أبيب وبئر السبع وإيلات أسفرت عن إصابات وأضرار مادية دون اختراق كامل للدفاعات الإسرائيلية، ويأتي الادعاء الجديد للحرس الثوري كمحاولة لتصوير الضربة بأنها نجحت في استهداف رموز إسرائيلية رئيسية مثل نتنياهو وقائد سلاح الجو، رغم عدم وجود تأكيدات مستقلة أو صور أقمار صناعية تدعم ذلك، في حين يستمر نتنياهو في إلقاء بياناته اليومية مؤكداً نجاح الدفاعات الإسرائيلية واستمرار الهجمات على إيران.
إقرأ أيضا:حقائق عن اتفاقية للهجرة في 27 ديسمبر 1968 بين الجزائر و فرنسامصير نتنياهو “غير واضح”؟ بين الدعاية والواقع الميداني
وصف الحرس الثوري هجومه بـ”المفاجئ” الذي استهدف “مكتب نتنياهو مباشرة”، مشيراً إلى أن “مصير الرئيس الإسرائيلي غير واضح” في محاولة لإثارة الفوضى داخل إسرائيل، لكن الجيش الإسرائيلي أعلن اعتراض معظم الصواريخ دون وقوع إصابات لقادة، وترددت شائعات مشابهة سابقاً في يونيو 2025 دون دليل، مما يجعل الادعاء جزءاً من حرب نفسية إيرانية تهدف إلى تعويض خسائرها في “حرب الاثني عشر يوماً” السابقة، حيث أدت الضربات الإسرائيلية إلى تدمير بنى تحتية حيوية، ويظل الوضع متوتراً مع تهديدات أمريكية بدعم إسرائيلي أكبر إذا تصاعد الرد الإيراني.
إقرأ أيضا:“أرقامي DZ”.. خدمة جديدة تكشف عدد شرائح الهاتف المسجلة باسمك بدقة وسهولة!