قدّم الحارس غايا مرباح مستوى إيجابياً في قمة الجولة 21 التي جمعت مولودية الجزائر بشبيبة القبائل وانتهت بالتعادل (0-0)، محافظاً على نظافة شباكه ومُسهماً بشكل مباشر في عودة “الكناري” بنقطة ثمينة من ميدان المتصدر. ووفق تقارير المباراة، شهد الشوط الثاني ضغطاً واضحاً من المولودية وصناعة فرص متتالية، غير أن تألق مرباح بتصديات لكرات خطيرة حال دون ترجمة أفضلية “العميد” إلى أهداف، ليخرج الحارس كأحد أبرز نجوم اللقاء دون منازع.
عودة بعد إصابة خطيرة… واستعادة تدريجية للمستوى
ما يجعل أداء مرباح أكثر دلالة، أنه يأتي في سياق عودة تدريجية بعد إصابة خطيرة أبعدته فترة طويلة عن الملاعب، قبل أن يستأنف التدريبات بعد غياب قارب 166 يوماً إثر كسر في الساق تعرّض له خلال مواجهة ودية، ثم واصل برنامجه التأهيلي لتفادي الانتكاسة. هذا المسار منح الحارس الوقت اللازم لاستعادة الثقة والإيقاع، وهو ما ظهر في الكلاسيكو عبر تمركز جيد، وقراءة سليمة للكرات، وقدرة على التدخل في لحظات الضغط، وهي عناصر أساسية لأي حارس يسعى للعودة إلى مستواه الحقيقي بعد إصابة ثقيلة.
“أوراق اعتماد” نحو المنتخب في ظل بحث بيتكوفيتش
يأتي تألق مرباح في توقيت مهم، لأن مركز حراسة المرمى بات من الملفات المفتوحة لدى فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يواصل البحث عن تدعيم هذا المنصب ورفع مستوى التنافس قبل الاستحقاقات القادمة، بعد الجدل الذي رافق أداء الحراس في الفترة الأخيرة. وفي ظل الحديث عن قائمة موسعة لحراس جدد وخيارات إضافية في الأفق، فإن مباريات كبيرة مثل الكلاسيكو تمنح اللاعبين فرصة عملية لتقديم أنفسهم، ومرباح تحديداً قد يكون من الأسماء التي “تطرق الباب” بأداء ميداني مقنع، خاصة عندما ينجح حارس في الخروج بشباك نظيفة أمام متصدر يملك حلولاً هجومية متعددة.
إقرأ أيضا:هذا ما دونته لجنة الكاف في تقريرها بعد زيارتها للملاعب الجزائرية