كرة القدم

غيابات مقلقة و بيتكوفيتش يبحث عن البدائل في تربص مارس 2026

يعيش الجمهور الجزائري هذه الأيام على وقع بحثٍ متواصل عن حقيقة وضعية الإصابات داخل صفوف “الخضر”، بعدما تحوّل معسكر مارس 2026 إلى محطة مفصلية في برنامج التحضير للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم 2026، خاصة مع الحديث عن برمجة وديتين قويتين خارج الديار.

وفي الوقت الذي يراهن فيه فلاديمير بيتكوفيتش على توسيع قاعدة الخيارات وتجريب أكبر عدد من الأسماء، جاءت موجة الإصابات لتضعه أمام معادلة معقدة: كيف يحافظ على توازن المجموعة ويضمن الانسجام، في ظل احتمالية غياب عناصر مؤثرة؟ فالمعطيات المتداولة تتحدث عن وضعيات صحية مقلقة لعدد من الأسماء، على غرار يوسف عطال الذي أعلن ناديه السد تعرضه لقطع في وتر أكيلس، وهي إصابة ثقيلة عادة ما تستدعي فترة غياب طويلة وتطرح تساؤلات حول جاهزيته لمعسكر مارس.

كما يعيش جوان حجام بدوره مرحلة تعافٍ بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكاحل، مع تقديرات بغياب يقارب ثلاثة أشهر، ما يعني أن عودته في الموعد قد تبقى رهينة تطور الاستجابة العلاجية. وإلى جانب ذلك، أثارت وضعية سمير شرقي القلق بدورها، في ظل تقارير تتحدث عن تمدد فترة الغياب بسبب إصابة عضلية وعدم العودة السريعة للمنافسة، بينما يتواصل الحديث عن إصابة إبراهيم مازا على مستوى الركبة، حيث أعلن نادي باير ليفركوزن أن اللاعب يعاني من “مشكلة/إصابة طفيفة” استدعت الراحة، وهو ما يزيد حساسية ملف الجاهزية قبل أي استدعاء دولي.

إقرأ أيضا:حكم جزائري يلغي 3 أهداف للأرجنتين ويساهم في الفوز التاريخي للسعودية

وبين هذه المستجدات، يبقى بيتكوفيتش مطالبا بإدارة المخاطر بذكاء: متابعة دقيقة لوضعية المصابين، عدم الاستعجال في إعادتهم، وفي الوقت نفسه تجهيز البدائل لتفادي أي فراغ في المراكز الحساسة، خصوصا إذا تأكد رسميا برنامج الوديات القوية في نافذة مارس، والتي تشير تقارير إلى أنها قد تكون أمام أوروغواي، مع منافس ثانٍ ما بين كوستاريكا أو إيران، في انتظار الإعلان النهائي عن تفاصيل البرمجة

السابق
فيات الجزائر .. اسعار السيارات محلية الانتاج
التالي
المنحة المدرسية 2026 شروط التسجيل وكيفيات الاستفادة