كرة القدم

دفعة معنوية للخضر قبل معسكر مارس الحاسم!

مباريات المنتخب الوطني الجزائري و القنوات الناقلة في كأس افريقيا 2025

تلقى منتخب الجزائر دفعة معنوية قوية قبل فترة التوقف الدولي، بعد تطورات إيجابية تخص حالة المدافع سمير شرقي الذي يقترب من العودة إلى الملاعب عقب غياب دام أكثر من شهرين بسبب إصابة عضلية، وفق ما أكده مدرب ناديه باريس إف سي ستيفان جيلي الذي توقّع استئنافه التدريبات خلال نحو 10 أيام فقط، مما يجعله جاهزًا محتملاً لمعسكر مارس المقبل الذي يُعدّ خطوة أساسية في التحضيرات لمونديال 2026، خاصة مع الوديتين المرْتقبتين أمام غواتيمالا (27 مارس بجنوى) وأوروغواي (31 مارس بتورينو) في إيطاليا، حيث يسعى فلاديمير بيتكوفيتش لاستعادة توازن الدفاع بعد غيابات عدة ركائز.

تعرض شرقي للإصابة خلال كأس أمم أفريقيا 2025 أمام بوركينا فاسو، مما أبقاه خارج الملاعب منذ نهاية ديسمبر، لكن التقارير الإيجابية من جيلي تُبشِّر بعودة سريعة تُعيد اللاعب إلى التواجد مع باريس إف سي وتُنقذ بيتكوفيتش من أزمة الظهير الأيمن، حيث يُعاني المنتخب من غياب يوسف عطال ورفيق بلغالي، ويبرز شرقي بمرونته كقلب دفاع أو ظهير يجعله خيارًا استراتيجيًا مثاليًا للتشكيلات المتنوعة، في وقت يحتاج فيه “الخضر” لعمق دفاعي قوي قبل اختبارات مارس القاسية ضد غواتيمالا وأوروغواي.

يُمثِّل معسكر مارس بإيطاليا فرصة ذهبية للجهاز الفني لقياس الجاهزية البدنية والفنية، مع وديتين مرْتقبتين: الأولى أمام غواتيمالا يوم 27 بجنوى كاختبار للدفاع أمام هجمات سريعة، والثانية أمام أوروغواي يوم 31 بتورينو لمواجهة قوة هجومية لاتينية، وتأتي عودة شرقي في الوقت المناسب لتعزيز الخط الخلفي ورفع المنافسة، مما يسمح لبيتكوفيتش بضبط التشكيلة المثالية قبل التحدي العالمي، فيما يُعزى نجاح هذا المعسكر إلى استعادة الركائز الأساسية لنسقهم الكامل.

إقرأ أيضا:موعد ناري في المجموعة الخامسة بين الجزائر وبوركينا فاسو

تعني عودة شرقي إنقاذًا للناخب السويسري الذي يعاني نقصًا في الخيارات الدفاعية، حيث يُعد اللاعب عنصرًا متعدد الاستخدامات يجمع بين الصلابة والمرونة، ويُساهم في بناء فريق متوازن قادر على الصمود في المونديال، مع ترقُّب تأثيره في الوديات القادمة كعامل حاسم لتحديد التشكيلة الأساسية قبل جولات المجموعة.

السابق
تمويل سيارة بالمرابحة من بنك البركة: سيارة “حلال” بشروط واضحة
التالي
حاج موسى يطرق أبواب الأساسية: هل يُنهي بيتكوفيتش عصر محرز؟