عاد التفاؤل ليخيّم على الشارع الكروي الجزائري بعد ظهور سمير شرقي بمعنويات مرتفعة وحالة بدنية مطمئنة في شوارع الرباط، ما أعاد الأمل في إمكانية عودته للمشاركة مع المنتخب الوطني خلال الأدوار الإقصائية من كأس أمم أفريقيا 2025.
ظهور مدافع باريس أف سي وهو يتحرك بشكل طبيعي ويتفاعل مع الجماهير، مكتفيًا بعبارة “هناك خير”، أشعل مواقع التواصل وأثار موجة من التفاؤل قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية الحاسمة.
مصادر من داخل الجهاز الفني أكدت أن عودة شرقي وجوان حجام تبقى واردة، في انتظار الفحوصات الطبية النهائية المقررة يوم 4 جانفي، والتي ستفصل في مصير الثنائي، إما بإعادة إدماجهما في التدريبات الجماعية أو إنهاء مشوارهما في البطولة. ورغم أن التوقعات الأولية كانت تُرجّح غياب حجام لمدة عشرة أيام واستبعاد شرقي تمامًا، إلا أن تجاوب اللاعبين الإيجابي مع البرنامج العلاجي فاجأ المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وفتح باب الأمل من جديد أمام “الخُضر”.
في حال تجاوز عقبة الكونغو الديمقراطية، قد يستعيد المنتخب الجزائري أحد أبرز أوراقه الدفاعية في مواجهة ربع النهائي أمام الفائز من لقاء نيجيريا وموزمبيق، في خطوة قد تمنح دفعة قوية لطموحات الخُضر في مواصلة المشوار القاري بثقة أكبر.
