ولد إبراهيم مازا في برلين عام 2005، وبدأ مسيرته الكروية بتدريبات في أكاديمية هيرتا برلين، حيث برز بسرعة وسجل أول أهدافه الاحترافية عام 2023 قبل أن ينتقل إلى باير ليفركوزن الذي يشهد فيه تطوراً مميزاً في أدائه وسط منافسة عالية في الدوري الألماني. في أكتوبر 2024 تم استدعاؤه لأول مرة للمنتخب الجزائري ليكون من أصغر اللاعبين حضوراً مع “الخضر”.
مقاربة مدروسة للاختيار الدولي
في مقابلة صريحة، أكد مازا أن اختياره اللعب للجزائر جاء بناءً على حسابات رياضية بحتة، مشيراً إلى أن موقعه المفضل صانع الألعاب (رقم 10) في المنتخب الألماني كان محجوزًا لمواهب كبرى، الأمر الذي دفعه للبحث عن فرصته في منتخب الجزائر، حيث يرى أن لديه فرصة أكبر للمشاركة ومساعدة بلاده في الاستحقاقات الدولية الكبرى مثل كأس العالم 2026.
من صانع الألعاب إلى لاعب الوسط المتعدد الأدوار
تغير مركز مازا من رقم 10 إلى لاعب وسط (6 أو 8) في المنتخب، وهو تحول وجد فيه متعة جديدة وفرصة لتقديم إضافة حيوية على أرض الملعب. يعبر مازا عن سعادته بالثقة التي يمنحه إياها مدربه فلاديمير بيتكوفيتش في هذه الأدوار، مؤكداً العطاء الكامل للفريق أينما وجد نفسه داخل تشكيلة “الخضر”.
إقرأ أيضا:نجم منتخب البرازيل .. محرز حطم مسيرتي بمراوغة واحدة فقطأداء مميز وحضور قوي في باير ليفركوزن
تألق مازا مع ليفركوزن مستمر، حيث ساهم بتمريرات دقيقة وتحركات ذكية، كان لها الأثر الكبير في تحقيق الانتصارات، وهو ما جعل الكثيرين يرون فيه مستقبل الجزائر في كرة القدم العالمية. وتألقه الأخير جعل البعض يُحرج المدرب الألماني ناغلسمان بعد اختيارات اللعب وتفضيله للمواهب المحلية.
دعم الجمهور
يلقى مازا دعمًا كبيرًا من الجماهير الجزائرية، حيث يرى الكثيرون أنه يمثل جيل الشباب الواعد القادر على قيادة “الخضر” إلى ألقاب جديدة. والد مازا عبّر عن فخره الكبير بتقمص ابنه ألوان الجزائر، ما يضيف دافعاً أكبر لاستمرار تألقه والمساهمة في رفع راية بلاده عالياً
إقرأ أيضا:أول هدف لـ عمورة في ظهوره الوديّ مع فولفسبورغإبراهيم مازا، قصة موهبة شابة تحيي آمال كرة القدم الجزائرية، أبواب التألق مفتوحة أمامه، والفرص كثيرة للظهور في البطولات الكبرى برفقة المنتخب الوطني.
