حقق المنتخب الجزائري فوزاً مستحقاً بنتيجة 2-0 أمام المنتخب السعودي في مباراة ودية مهمة، عكست جاهزية “الخضر” قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا. المباراة كانت اختباراً تكتيكياً وفنياً ناجحاً بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، أمام منتخب قوي يقوده هيرفي رونار.
تكتيك متطور مع تحولات ذكية
اعتمد بيتكوفيتش على خطة 4-4-2 تتحول إلى 3-5-2، بادِعياً تمركز شرقي في الرواق الأيمن ومنح الحرية لآيت نوري في الجهة اليسرى. هذا التبديل أعطى الفريق مرونة دفاعية وهجومية، حيث شارك ماندي، بلعيد، وشرقي في الدفاع بثبات وتجانس.
دفاع قوي ووسط مستقر
أظهر الدفاع أداء صلباً مع تألق شرقي في الرقابة على أبرز لاعبي السعودية، بينما أعاد بن ناصر توازن الوسط بدقة تمريراته وحركته، متحدياً فكرة اللاعب الارتكاز التقليدي. كما برز زروقي بجانب بن ناصر في وسط الملعب كخط دفاعي فعال.
تألق نجوم اللقاء
من أبرز لاعبي “الخضر” كان حاج موسى الذي فرض نفسه نجم المباراة بمهاراته الفردية وقدرته على خلق الفارق، إضافة إلى بلعيد ومازة الذي أكد على مكانته كجوهرة جزائرية بامتياز. دخول بلغالي أعطى دفعة هجومية إضافية للمنتخب.
إقرأ أيضا:بلماضي يتحرك لضم هذا النجم قبل إيطاليا و فرنساقرارات تغيير ناجحة
شهدت المباراة دخول تيطراوي بديلاً لتجديد الحماس، بينما تأخر الدفع بلاعبين مثل بقرار وقبال أدى إلى بعض الفترات الأقل نشاطاً هجومياً في الشوط الثاني.
إقرأ أيضا:“ريتشي: “سباليتي علمني النظر مرتين”… و مازة النموذج المثالي للاعب الذكي”استعدادات واعدة للكان
الودّية كانت مهمة لترتيب الأوراق وتحقيق الانسجام داخل المجموعة. بظهور لاعبين جدد وأداء متوازن بين الدفاع والهجوم، يبدو أن المنتخب عازم على تقديم مستوى قوي ومنافس في نهائيات الكان، منتظراً فقط المزيد من التداخل التكتيكي بين اللاعبين لتحقيق أقصى استفادة من إمكاناتهم.
