رغم أن ريان آيت نوري يحظى بهالة إعلامية كبيرة بفضل مشاركته المستمرة في أقوى الدوريات العالمية ومع فرق عريقة، إلا أن جوان حجام يُثبت مع كل ظهور أنه ظهير عصري متكامل، يجمع بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية المدروسة.
فرغم تفضيل البعض للاعب وولفرهامبتون السابق كجناح هجومي هجومي، إلا أن حجام – حتى في ظل الأزمات التي واجهها في نانت بسبب تمسكه بالصيام ومغادرته الاضطرارية نحو سويسرا – أظهر شخصية قوية وتطوراً لافتاً في المستوى، ليصبح قريباً من تحقيق قفزة كبيرة في مسيرته.
حجام يُعطي دائماً انطباع الظهير الحقيقي: مركز واضح داخل الملعب، التحام قوي، مهارة دون مغامرة زائدة، والذكاء في التوقيت لاستغلال مهاراته لصالح المجموعة وليس بحثاً عن الاستعراض الفردي. هذا ما يجعله حالياً الخيار المفضل لدى كثير من متابعي “الخضر” الذين يرون فيه لاعب المستقبل، خاصة مع صغر سنه والهامش الكبير المتاح له للتطور، وإصرار أندية أوروبية عديدة على متابعته ومحاولة الظفر بخدماته قريباً.
ورغم كل هذا، يظل آيت نوري عنصراً مهماً ومؤثراً في حسابات المدرب بيتكوفيتش، وغيابه أمام بوتسوانا خسارة واضحة للمنتخب الوطني. أمنيات الشفاء للظهير الطائر، مع تطلع جماهير الجزائر لرؤية جناح أيسر قوي ومتجدد بين الأسماء الشابة المتألقة في سماء الكرة الأوروبية.
إقرأ أيضا:أمام أنظار محرز .. دي بروين للمدرب غوارديولا.. اخرس