قرر المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش الاستجابة أخيراً للضغوط المتزايدة من الإعلام والجماهير الجزائرية التي تطالبه بضخ دماء جديدة في تشكيلة المنتخب الوطني، بعد الأداء المخيب للآمال في تصفيات كأس العالم 2026. هذا التوجه الجديد يأتي في إطار محاولة إنقاذ المشروع الفني وإعادة الثقة للمنتخب قبل فوات الأوان.
أربعة وجوه جديدة تنتظر الفرصة الأولى
كشف موقع “لاغازيت دي فينيك” المتخصص في الشؤون الكروية الجزائرية عن قائمة محددة تضم أربعة لاعبين وضعهم بيتكوفيتش على رأس أولوياته للاستدعاء لأول مرة إلى صفوف “محاربي الصحراء”. هؤلاء اللاعبون الذين يلعبون في الدوريات الأوروبية المرموقة، يُمثلون رهان المدرب السويسري على تجديد الدم وإعادة الحيوية لمنتخب يبحث عن الخروج من أزمة النتائج والأداء.
التشكيلة الجديدة المرشحة للاستدعاء
سمير شرقي – باريس إف سي (فرنسا)
لاعب وسط مبدع يتميز بقدرته على صناعة اللعب والتمرير الدقيق، يلعب حالياً في الدوري الفرنسي مع باريس إف سي. شرقي يُعتبر من أبرز المواهب الجزائرية في فرنسا ويملك القدرة على إضافة البعد الفني والتكتيكي المطلوب في خط الوسط.
رفيق ميصالي – تولوز (فرنسا)
مدافع قوي يلعب مع نادي تولوز الفرنسي، ويتميز بقوته البدنية وقدرته على اللعب في عدة مراكز دفاعية. ميصالي يُمثل خياراً مهماً لتعزيز الخط الخلفي الذي يحتاج لحلول جديدة في ظل تراجع أداء بعض العناصر التقليدية.
إقرأ أيضا:بلومي على أعتاب الدوري الفرنسي؟مهدي دورفال – باري (إيطاليا)
جناح سريع يلعب في الدوري الإيطالي مع نادي باري، يتميز بقدرته على الاختراق والمراوغة. دورفال يُمكن أن يضيف عمقاً هجومياً مطلوباً للمنتخب، خاصة في الأطراف التي تحتاج لحلول إبداعية جديدة.
رفيق بلغالي – هيلاس فيرونا (إيطاليا)
مهاجم يلعب مع هيلاس فيرونا الإيطالي، يتميز بقدرته على التهديف وحضوره القوي داخل منطقة الجزاء. بلغالي يُمثل بديلاً مهماً في الخط الأمامي الذي يحتاج لخيارات جديدة لزيادة الفعالية التهديفية.
جدول اللاعبين المرشحين للاستدعاء الأول
| اللاعب | المركز | النادي | الدوري | نقاط القوة |
|---|---|---|---|---|
| سمير شرقي | لاعب وسط | باريس إف سي | فرنسي | صناعة اللعب، التمرير |
| رفيق ميصالي | مدافع | تولوز | فرنسي | القوة البدنية، التنوع |
| مهدي دورفال | جناح | باري | إيطالي | السرعة، المراوغة |
| رفيق بلغالي | مهاجم | هيلاس فيرونا | إيطالي | التهديف، الحضور |
ضغوط متزايدة وحاجة ملحة للتغيير
تأتي هذه الخطوة من بيتكوفيتش بعد تراكم الانتقادات حول اعتماده على نفس الوجوه دون إعطاء الفرصة للمواهب الجديدة، خاصة بعد النتائج المخيبة في تصفيات كأس العالم والأداء المتواضع أمام غينيا وأوغندا. الجماهير والخبراء طالبوا بضرورة التجديد وإشراك لاعبين جدد قادرين على إضافة قيمة فنية وتكتيكية للمنتخب.
إقرأ أيضا:اللجنة الأولمبية الدولية تنهي الجدل حول مباراة اتحاد العاصمة ونهضة بركانالتحدي الحقيقي: التوقيت والاندماج
رغم إيجابية هذا التوجه، يبقى التحدي الأكبر أمام بيتكوفيتش هو التوقيت المناسب لإدماج هؤلاء اللاعبين والاستفادة من إمكانياتهم في أقرب وقت ممكن. المنتخب بحاجة لنتائج سريعة في تصفيات كأس العالم، مما يضع ضغطاً إضافياً على المدرب السويسري لإيجاد التوازن المطلوب بين التجديد والاستقرار.
إقرأ أيضا:الصحافة الانجليزية تعلق على أداء و تنقيط في مباراة السيتي و أرسنالالأمل في نفس جديد
هذا التوجه نحو التجديد يُثير آمال الجماهير الجزائرية في عودة المنتخب لمستواه المعهود، خاصة وأن اللاعبين المرشحين يلعبون في دوريات قوية ولديهم خبرة أوروبية قد تُفيد المنتخب. النجاح في إدماج هذه الوجوه الجديدة قد يكون مفتاح الخروج من الأزمة الحالية وإعادة الثقة في المشروع الفني لبيتكوفيتش.
تبقى الأيام القادمة حاسمة لمعرفة مدى جدية بيتكوفيتش في تطبيق هذا التوجه الجديد، وقدرة اللاعبين المختارين على إثبات أنفسهم وإضافة القيمة المطلوبة للمنتخب الجزائري في رحلة البحث عن التأهل لكأس العالم 2026.
