في الوقت الذي ظل فيه الاتحاد الجزائري ومدربه السويسري فلاديمير بيتكوفيتش يبقيان باب منتخب “الخُضر” مفتوحًا أمام ريان شرقي ومغناس أكليوش، قرر اللاعبان في النهاية ارتداء قميص منتخب فرنسا، مُقدمين خيارهم الأول على حساب بلدهما الأم. هذا الموقف غير الحاسم من الجانب الجزائري أعاد للأذهان ملف مايكل أوليز، الذي كان سبيله مشابهاً بأن جعل “الديوك” أولوية رغم امتلاكه جذوراً جزائرية.
مدرب الكاميرون يبعث برسالة صارمة
في المقابل، أظهر مارك بريس، المدير الفني البلجيكي لمنتخب الكاميرون، موقفاً أكثر وضوحاً وحسماً تجاه ملف اللاعب هوغو إيكيتيكي، ذو الجنسيتين الفرنسية والكاميرونية. أكد بريس في تصريحاته أنه لا مكان في صفوف “الأسود” لمن يعتبر تمثيل الكاميرون خياراً ثانياً بعد فرنسا، مشدداً: “لسنا بحاجة لنجم يبحث عن فرصة ثانية، نريد فقط من يلعب بقلبه”.
إيكيتيكي بين طموح فرنسا وحسم الكاميرون
ورغم نجاح إيكيتيكي في التألق سريعاً مع ليفربول بعد انتقاله هذا الصيف مقابل 95 مليون يورو، حيث سجل 3 أهداف وصنع آخر في أول 3 مباريات، إلا أن حلم ارتداء قميص منتخب فرنسا الأول لم يتحقق حتى الآن. تصريحات بريس جاءت لتغلق الباب أمام محاولة استقطاب اللاعب، وتوجه رسالة مشفرة للنجوم مزدوجي الجنسية بأن الكاميرون لا تقبل أن تكون خياراً ثانياً.
إقرأ أيضا:صراع اسباني جزائري من أجل لاعب إسبانيول برشلونة وسيم قادريرسالة للبقية: الانتماء أولاً!
تعكس هذه التصريحات واقعاً جديداً في تعامل المنتخبات مع اللاعبين مزدوجي الجنسية، إذ أن الحسم والوضوح في مواقف الجهاز الفني يجعل خيار الانتماء وغيرته أهم من الأسماء اللامعة، رسالة أراد بريس أن تصل ليس فقط لإيكيتيكي، بل كذلك لأكليوش وشرقي الذين فضلوا فرنسا على الجزائر.
