تلقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة قبل مواجهتيه الحاسمتين أمام بوتسوانا وغينيا في تصفيات كأس العالم 2026، بعدما تأكدت إصابة ثنائي قلب الدفاع الأساسي رامي بن سبعيني وعيسى ماندي. هذه الغيابات قد تُجبر المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على إعادة النظر في خططه الدفاعية، خاصة مع محدودية البدائل المتاحة على مستوى التجربة الدولية.
بن سبعيني تعرض لإصابة خلال تدريب مع بوروسيا دورتموند بعد اصطدام مع أحد زملائه، وأكد مدربه نيكو كوفاتش أنها ليست خطيرة، لكن احتمالية غيابه عن التجمع القادم تبقى قائمة. أما ماندي، فقد غادر مباراة ودية لناديه ليل أمام وست هام في الدقيقة 38، وسط تكتم النادي الفرنسي على تفاصيل الإصابة، مما يزيد من الغموض.
أزمة حراسة المرمى تزيد الطين بلة
لا تقتصر مشاكل “الخضر” على الدفاع، إذ يواجه بيتكوفيتش أزمة في مركز حراسة المرمى مع غياب أو إصابة أكثر من حارس أساسي مثل أوكيدجا، قندوز، وماندريا. هذه الوضعية قد تدفع الجهاز الفني لاستدعاء وجوه جديدة مثل الحارس المحلي زكرياء بوحلفاية، الذي برز مؤخراً مع المنتخب المحلي في بطولة “الشان”. كما أن الظهير الأيمن محمد فارسي سيغيب بدوره بداعي الإصابة، ما يعني أن كامل المنظومة الدفاعية تواجه تغييرًا قسريًا.
خيارات محدودة وحلول محلية
وسط هذه الظروف، قد يلجأ بيتكوفيتش إلى منح الفرصة للاعبين محليين تألقوا مؤخراً، مثل أيوب غزالة (مولودية الجزائر) وآدم عليلات (اتحاد العاصمة)، والاعتماد على مزجهم مع محترفين شباب ينشطون في أوروبا. التحدي يكمن في تحقيق الانسجام السريع قبل دخول معركة 4 سبتمبر أمام بوتسوانا بملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو، تليها مواجهة غينيا على ملعب محمد الخامس بالمغرب.
إقرأ أيضا:بريست يدرس فسخ عقد الهداف التاريخي للخضر اسلام سليمانيالحفاظ على الصدارة هدف أساسي
المنتخب الجزائري يتصدر المجموعة السابعة برصيد 15 نقطة من 6 مباريات، ويحتاج إلى أربع نقاط فقط لضمان التأهل المبكر إلى مونديال 2026. الجماهير تأمل أن ينجح بيتكوفيتش في إيجاد “الخطة البديلة” التي تحافظ على صلابة الدفاع، وتضمن استمرارية النتائج الإيجابية حتى في ظل هذه الظروف المعقدة
