حافظ مدرب المنتخب الجزائري المحلي مجيد بوقرة على سجله الخالي من الهزائم في المسابقات القارية، رغم تعادل “الخضر” المخيب للآمال بدون أهداف أمام النيجر، ليبلغ الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين (شان) 2025. ورغم الانتقادات التي طالت الأداء وغياب الحلول الهجومية، يؤكد بوقرة مجدداً صلابته التكتيكية وحسه القيادي في إدارة المواجهات الإقصائية.
إنجازات بوقرة مع المنتخب المحلي… أرقام لا تُهزم
استمر بوقرة في مسيرته المميزة مع المنتخب المحلي، مؤمناً سلسلة من النتائج الإيجابية دون تلقي أي هزيمة في الوقت الأصلي أو الإضافي خلال مشاركاته القارية الأخيرة. فقد قاد “الخضر” سابقاً لتحقيق لقب كأس العرب عام 2021 بعد فوز مثير وأداء هجومي لافت. وفي “شان الجزائر” 2023، أنهى البطولة وصيفاً أمام السنغال بعد تعادل سلبي في النهائي، ولم ينهزم سوى عبر ركلات الحظ الترجيحية، ما يُحتسب إحصائياً ضمن سلسلة اللا هزيمة الرسمية.
ربع النهائي… محطة جديدة ومسؤولية مضاعفة
رغم السجال حول الأداء الهجومي في دور المجموعات والتعثر بالتعادل للمرة الثالثة توالياً، بلغ المنتخب بقيادة “الماجيك” بوقرة الدور ربع النهائي وينتظر اليوم التعرف على هويّة منافسه القادم. التطلعات كبيرة لدى الجماهير، خاصةً مع الأداء الدفاعي الصلب وخبرة بوقرة في إدارة المواجهات الإقصائية، إذ لم يتعرض لأي خسارة في كافة الأوقات الأصلية للمباريات الرسمية التي خاضها مع المحليين منذ توليه المهمة.
إقرأ أيضا:بلماضي يتراجع عن قراره ويوجه دعوة لـ “جوكير” المنتخب الوطنيالتحدي القادم… هل يواصل بوقرة السجل التاريخي؟
بانتظار إعلان الاتحاد الأفريقي عن المنافس القادم، يبقى الترقب قائماً: هل يواصل بوقرة مع “الخضر” كتابة التاريخ ويبلغ نصف النهائي دون هزيمة أم أن الخط البياني للأداء سيفرض نفسه في الأدوار الإقصائية الأصعب؟ في كل الحالات، يشيد الكثيرون بكاريزما المدرب وقدرته على تحفيز لاعبيه، خصوصاً في البطولات غير المعتادة على أجواء الضغط الجماهيري الكبير.
إقرأ أيضا:محلل تونسي: صادي يمثل تحدياً للوبي المتنفذ في الاتحاد الإفريقيفي النهاية، يُحسب للمحارب بوقرة أن يواصل قيادة المنتخب المحلي بمنطق النتائج، تاركاً المجال للنقاش حول الأداء للمتابعين… بينما يظل الهدف القادم واضحًا: بلوغ مربع الكبار وحلم التتويج الأول في الشان.
