في إطار الاستعدادات لكأس أم إفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب، يواجه المنتخب الجزائري تحديات مثيرة في مرحلة المجموعات والدور الثاني. يأتي ذلك بعد حملة تصفيات ناجحة ضمنت لـ”الخضر” التأهل كمتصدر لمجموعتهم. تحت قيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يخوض تجربته الأولى في النهائيات الإفريقية، يسعى الفريق لاستعادة اللقب الذي توج به في 2019، بعد إخفاقات في النسختين السابقتين.
مجموعة الجزائر في مرحلة المجموعات
وقعت الجزائر في المجموعة E إلى جانب بوركينا فاسو، غينيا الاستوائية، والسودان. تبدأ مباريات المجموعة في ديسمبر 2025، حيث يواجه الجزائريون السودان أولاً، ثم بوركينا فاسو، وأخيراً غينيا الاستوائية. يُعتبر هذا التجميع تحدياً متوازناً، إذ يبرز السودان كفريق صاعد رغم الظروف الداخلية في البلاد، بينما تمتلك بوركينا فاسو خبرة في المنافسات الإفريقية، وغينيا الاستوائية تتميز بأداء دفاعي قوي. يُعد المنتخب الجزائري المرشح الأبرز للصدارة.
سيناريوهات التأهل إلى الدور الثاني
مع اعتماد نظام يتيح لأفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث التأهل إلى جانب متصدري ووصفاء المجموعات، تتنوع الاحتمالات أمام الجزائر في دور الـ16. إذا تصدرت المجموعة E، ستُواجه الوصيف من المجموعة D التي تضم السنغال، الكونغو الديمقراطية، بنين، وبوتسوانا. هذا السيناريو قد يعني مواجهة محتملة مع الكونغو الديمقراطية، الفريق ذو الخبرة الواسعة والفائز بلقبين سابقين، أو بنين التي تتميز بإصرارها.
إقرأ أيضا:تعيين الحكم الحزائري مصطفى غربال في نهائي كأس افريقيا 2024أما إذا احتلت الجزائر المركز الثاني، فستصطدم بمتصدر المجموعة F التي تشمل كوت ديفوار (حاملة اللقب)، الكاميرون، الغابون، وموزمبيق. هنا، قد تكون المواجهة مع كوت ديفوار أو الكاميرون، وكلاهما يمتلكان تاريخاً حافلاً بالألقاب والنجوم مثل بيير-إيمريك أوبامييانغ في الغابون.
في حال التأهل كثالث أفضل، ستنازل الجزائر متصدر إحدى المجموعتين A أو B، حيث تضم الأولى المغرب (المستضيف)، مالي، زامبيا، والكومور، والثانية مصر، جنوب إفريقيا، أنغولا، وزيمبابوي. مواجهة محتملة مع المغرب أو مصر ستكون درامية، خاصة مع تاريخ مصر الغني بسبعة ألقاب ونجمها محمد صلاح.
إقرأ أيضا:موعد مباراة الجزائر و أنغولا 2024 و القنوات الناقلةنظرة تحليلية وتوقعات
يمتلك المنتخب الجزائري تاريخاً مشرفاً في البطولة، إذ شارك في عدة نسخ وحقق لقبين. يعتمد بيتكوفيتش على مزيج من الخبرة والشباب، مع لاعبين مثل رياض محرز الذين يطمحون في تعويض الإخفاقات الأخيرة.
ومع ذلك، تحمل المجموعة E “فخاخاً” محتملة، مثل السودان الذي تأهل رغم الاضطرابات الداخلية. يُتوقع أن تكون المنافسة شرسة في الدور الثاني، خاصة مع وجود فرق مثل السنغال والمغرب (المرشح الرئيسي كمستضيف).
