البكالوريا

رونق زامي: نجمة بكالوريا 2025 تروي قصة نجاحها بين القرآن والعائلة

رونق زامي: نجمة بكالوريا 2025 تروي قصة نجاحها بين القرآن والعائلة

تتصدر التلميذة رونق زامي من ولاية سوق أهراس الأنظار كنجمة متألقة بعد حصدها أعلى معدل وطني في شهادة البكالوريا لعام 2025، بمعدل مذهل يبلغ 19.70. اليوم الأربعاء، 23 يوليو 2025، ستكون رونق ووالداها ضيوفًا على برنامج “علمتني الحياة” الذي تقدمه قناة البلاد، بإعداد وتقديم الصحفي يوسف زغبة، في تمام الساعة 21:00 بتوقيت وسط أوروبا، حيث ستكشف عن تفاصيل رحلتها التربوية الملهمة التي جمعت بين العلم، الأخلاق، والارتباط الروحي بالقرآن.

تُعد علاقة رونق زامي بالقرآن أحد أبرز العناصر التي ساهمت في نجاحها، حيث أكدت مصادر قريبة منها أنها تقترب من إتمام حفظ كتاب الله كاملًا، وهي على أعتاب هذا الإنجاز الروحي العظيم. خلال حواراتها السابقة، أشارت رونق إلى أن قراءة القرآن كانت مصدر قوتها اليومية، حيث كانت تتلو آياته قبل الجلوس للمذاكرة، معتبرة إياه دليلًا يهديها إلى التركيز والصبر. هذا الارتباط الروحي لم يكن مجرد عادة، بل صار جزءًا أساسيًا من تربيتها، مما عزز من قدرتها على تحمل ضغوط الامتحانات وتحقيق التفوق.

لعبت عائلة رونق دورًا محوريًا في رحلتها التعليمية، حيث نشأت في بيئة داعمة تضم والدين يتمتعان بخبرة تربوية، مما وفر لها بيئة مشجعة منذ الصغر. والدها، وهو معلم متمرس، كان يتابع دروسها يوميًا ويوجهها نحو التفوق، بينما قدمت والدتها الدعم العاطفي والروحي من خلال تعليمها القرآن وزرع قيم الاجتهاد. في الحوار المنتظر، من المتوقع أن تشير رونق إلى أن دعم عائلتها كان العامل الرئيسي في تمكنها من التغلب على التحديات، خاصة مع اختيارها شعبة الهندسة الكهربائية، وهي تخصص يتطلب جهدًا كبيرًا وتركيزًا عاليًا.

إقرأ أيضا:استخراج نتائج التوجيه الجامعي 2022

ساهمت البيئة التربوية في ولاية سوق أهراس في صقل موهبة رونق، حيث درست في ثانوية صحراوي التي اشتهرت بتأطيرها الجيد للطلبة. المدرسون هناك لعبوا دورًا كبيرًا في توجيهها نحو الشعب التقنية، حيث وجدت فيها مجالًا لتطوير مهاراتها التحليلية. المحيط الاجتماعي في المنطقة، الذي يتميز بتقدير التعليم والعلم، كان دافعًا إضافيًا لها، إذ وجدت تشجيعًا من زملائها وجيرانها، مما عزز من عزيمتها للوصول إلى القمة. هذا الدعم المجتمعي جعلها نموذجًا يحتذى به للأجيال القادمة.

من المتوقع أن يسلط الحوار في “علمتني الحياة” الضوء على كيفية دمج رونق بين دراستها التقنية وحفظ القرآن، بالإضافة إلى دور عائلتها ومدرسيها في بناء شخصيتها. هذه القصة الملهمة تأتي في وقت تحتاج فيه الجزائر إلى أمثلة ناجحة تعزز الثقة في التعليم الوطني، خاصة بعد تراجع نسبة النجاح في البكالوريا إلى 51.57% هذا العام. حضورها مع والديها سيضيف بعدًا عائليًا يبرز أهمية التنشئة السليمة، مما قد يلهم آلاف الشباب لمتابعة خطاها.

إقرأ أيضا:كشف نقاط شهادة التعليم المتوسط 2022 فضاء الاولياء
السابق
منحة السفر 750 يورو تُحدث زلزالًا في سوق الصرف السوداء.. الأورو يخسر 1000 دج في أسبوع!
التالي
بريد الجزائر يكشف الرسوم الجديدة على خدمة إشعارات SMS من ECCP