تلقى الحارس الجزائري ألكسيس قندوز، حارس مرمى فريق بيرسي بوليس الإيراني، رباعية سهلة من فريق الهلال السعودي في إطار منافسات رابطة أبطال آسيا، يوم الثلاثاء. هذه الخسارة الكبيرة أضافت مزيدًا من القلق حول أزمة حراسة المرمى التي يعاني منها المنتخب الجزائري، خاصة مع اقتراب مواعيد كبرى مثل تصفيات كأس العالم وبطولة أمم إفريقيا. قندوز، الذي كان بإمكانه أن يتلقى عددًا أكبر من الأهداف لولا تدخل العارضة والقائم وبعض الأخطاء التكتيكية من مهاجمي الهلال، أصبح رمزًا للأزمة التي تعصف بمنصب حارس المرمى في المنتخب الوطني.
أزمة غير مسبوقة في حراسة المرمى
لم يشهد المنتخب الجزائري في تاريخه أزمة بهذا الحدة في منصب حارس المرمى كما هي الحال الآن. الثلاثي الذي يعتمد عليه المدرب بيتكوفيتش، والمكون من أنطوني ماندريا وعمير أوكيدجة وألكسيس قندوز، يمر بأسوأ حالاته. هذه الأزمة تثير مخاوف الجماهير الجزائرية حول مستقبل الفريق في المواعيد القادمة، خاصة مع عدم وجود حارس مرمى قادر على توفير الأمان اللازم للفريق في المباريات الحاسمة.
ماندريا: تراجع كبير وتدهور مستمر
حال الحارس أنطوني ماندريا لا يبعث على التفاؤل أبدًا. الحارس الذي كان يُعتبر أحد الأعمدة الأساسية في الفريق، يتلقى أعدادًا كبيرة من الأهداف في كل مباراة مع فريقه، الذي يحتل حاليًا المركز الأخير في الدوري الفرنسي الدرجة الثانية. ماندريا، الذي تلقى 32 هدفًا في 21 مباراة هذا الموسم، أصبح هدفًا سهلاً للمنافسين. فريقه مهدد بالنزول إلى الدرجة الثالثة، وهو ما لا يتناسب مع مكانة حارس مرمى المنتخب الوطني. ماندريا، الذي أعلن في الموسم الماضي أنه لن يلعب في الدرجة الثانية، قد يجد نفسه قريبًا في الدرجة الثالثة، وهو ما يزيد من مخاوف الجماهير الجزائرية.
إقرأ أيضا:الصحافة الانجليزية .. إنتفاضة محرز تحرج غوارديولا في مانشستر سيتيأوكيدجة: غياب المنافسة وتراجع الثقة
أما الحارس عمير أوكيدجة، الذي يلعب مع فريق ميتز في الدرجة الثانية الفرنسية، فإن حاله لا يسر أحدًا. على الرغم من أن فريقه يتواجد في المركز الثالث ومرشح للصعود إلى الدرجة الأولى، إلا أن مدرب الفريق سحب الثقة من أوكيدجة، الذي لم يعد يلعب بشكل منتظم وأحيانًا لا يتم إدراجه حتى ضمن قائمة الاحتياط. غياب المنافسة يقلل من فرص استعادة أوكيدجة لمستواه، وهو ما يجعله خيارًا غير آمن للمنتخب الوطني.
قندوز: أداء متذبذب في إيران
ألكسيس قندوز، الحارس الثالث في قائمة بيتكوفيتش، يلعب حاليًا مع فريق بيرسي بوليس الإيراني، الذي يحتل المركز الثالث في الدوري المحلي. قندوز، الذي تلقى عشرة أهداف في سبع مباريات في رابطة أبطال آسيا، لم يقدم الأداء المطلوب منه. الحارس البالغ من العمر 29 عامًا، والذي تخرج من مدرسة سانت إيتيان الفرنسية، لم يلعب أبدًا مع الفريق الأول وكان دائمًا ضمن الفريق الرديف. هذه الخبرة المحدودة تثير تساؤلات حول قدرته على تحمل مسؤولية حراسة مرمى المنتخب الوطني.
مستقبل حراسة المرمى في المنتخب الوطني
مع اقتراب مواعيد كبرى مثل تصفيات كأس العالم وبطولة أمم إفريقيا، أصبحت أزمة حراسة المرمى في المنتخب الجزائري تهدد مستقبل الفريق. الجماهير الجزائرية تتساءل عن الحلول الممكنة لهذه الأزمة، خاصة مع عدم وجود بدائل واضحة يمكن الاعتماد عليها. المدرب بيتكوفيتش يواجه تحديًا كبيرًا في إيجاد حل لهذه المعضلة، حيث أن الاعتماد على الحراس الحاليين قد يكون مخاطرة كبيرة بمصير الفريق في المنافسات القادمة.
إقرأ أيضا:مدرب أجاكسيو يتسبب في كارثة مع بلايلي و الجماهير تنتفضأزمة حراسة المرمى في المنتخب الجزائري أصبحت واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الفريق قبل المواعيد الكبرى. مع تراجع أداء الحراس الحاليين وغياب البدائل الواضحة، أصبحت الجماهير الجزائرية تشعر بالقلق على مستقبل الفريق. المدرب بيتكوفيتش مطالب بإيجاد حل سريع لهذه الأزمة، سواء من خلال استعادة ثقة الحراس الحاليين أو البحث عن بدائل جديدة يمكنها توفير الأمان اللازم لمرمى الخضر في المنافسات القادمة.
