عاد النجم الجزائري السابق رفيق صايفي إلى “بيته الأول” مركز سيدي موسى، ولكن هذه المرة بصفة مختلفة تماماً. ففي إطار تربصه للحصول على شهادة “AFC PRO” التدريبية، التحق صايفي بالطاقم الفني للمنتخب الوطني، حيث استعادت ذاكرته شريط الذكريات الجميلة التي عاشها كلاعب مع “الخضر”.
استقبال دافئ وذكريات لا تُنسى
يصف صايفي لحظات عودته بكلمات مفعمة بالمشاعر: “بمجرد دخولي إلى مركز سيدي موسى، عادت بي الذاكرة إلى تلك الأيام الجميلة عندما كنت لاعباً”. وأشاد بحفاوة الاستقبال التي حظي بها، مضيفاً أنه وجد كل التسهيلات اللازمة لمهمته الجديدة.
وجوه مألوفة وترحيب من الجميع
يؤكد مهاجم المولودية السابق أن عودته كانت سلسة للغاية:
- لقاء مع مسيرين وطاقم طبي سبق العمل معهم
- معرفة مسبقة بمعظم اللاعبين الحاليين
- اندماج سريع مع الطاقم الفني الذي تعامل معه كجزء من المجموعة
اختيار القلب: المنتخب الوطني رغم العروض الخارجية
يكشف صايفي عن تلقيه عروضاً من أوروبا والخليج، لكنه فضّل خوض تجربته التدريبية الأولى مع منتخب بلاده. وعن هذا الاختيار يقول: “صحيح أنني في المرحلة الأخيرة من نيل الشهادة، ويجب أن أعمل على التعايش، ولكن اخترت منتخب بلادي رغم العروض الأخرى.”
إقرأ أيضا:بعد ضمان تأهلهم للمونديال لاعبو الكاميرون يعترفون بالفضيحةمنوها أن العمل مع بيتكوفيتش منحه العديد من المزايا أهمها سهولة الاندماج مع الطاقم الذي اعتبر صايفي جزء من توليفة المنتخب .
شكر خاص وطموحات مستقبلية
امتنان لرئيس الاتحادية
قدم صايفي شكره الخاص لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على حسن الاستقبال، مستذكراً كلماته الترحيبية “البيت بيتك”.
إقرأ أيضا:محرز في مواجهات مصيرية شهر فيفري 2023 مع مانشستر سيتييطمح نجم المنتخب السابق إلى:
- تدعيم الطاقم الفني للخضر مستقبلاً
- بداية مشواره التدريبي من حيث بدأ مسيرته كلاعب
- خدمة المنتخب الوطني في دور جديد.
تمثل عودة رفيق صايفي إلى المنتخب الوطني في دور تدريبي خطوة مهمة في مسيرته المهنية الجديدة. وبالنظر إلى خبرته الواسعة كلاعب دولي وتاريخه المشرف مع “الخضر”، يمكن أن تشكل هذه العودة إضافة نوعية للمنتخب الوطني في المستقبل القريب.
