كشفت تقارير صحفية جزائرية عن تحرك جديد من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، حيث يسعى بشكل مكثف لإقناع اللاعب الشاب مغناس أكليوش بحمل قميص المنتخب الوطني الجزائري.
وتأتي هذه الخطوة بعدما تراجع اللاعب عن تعهداته السابقة باللعب للجزائر، وذلك عقب انتهاء دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة.
ولجأ الاتحاد الجزائري إلى خطة بديلة تتمثل في الاستعانة ببعض الأساطير السابقين للمنتخب الجزائري، والذين يحملون جنسيات مزدوجة.
وذلك لإقناع اللاعبين الشباب المولودين في فرنسا، مثل أكليوش، بالانضمام إلى صفوف “محاربي الصحراء”.
يهدف الاتحاد الجزائري من خلال هذه الخطوة إلى توفير بيئة محفزة ومشجعة للاعبين الشباب، وتشجيعهم على اختيار تمثيل بلدهم الأم.
كما يأمل الاتحاد في بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في المحافل الدولية، خاصة وأن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 ستنطلق قريباً.
يذكر أن مغناس أكليوش يقدم أداءً مميزًا مع فريقه موناكو الفرنسي هذا الموسم، حيث سجل هدفًا وصنع آخر في 7 مباريات خاضها.
ويعتبر اللاعب أحد أبرز المواهب الشابة في الكرة الفرنسية، مما يجعله هدفًا للعديد من المنتخبات.
وعليه إن الجهود التي يبذلها الاتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل ضم أكليوش وغيره من المواهب الشابة إلى صفوف المنتخب، تؤكد حرصه على بناء فريق قوي قادر على تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل.
إقرأ أيضا:الجماهير الانجليزية تنتفض على وضعية نجم المنتخب الوطني الجديد