يظل وضع اللاعب الدولي الجزائري عبد القهار قادري لغزًا محيرًا للمشجعين والمتتبعين لكرة القدم الجزائرية. فبرغم الموهبة الواعدة التي يتمتع بها هذا اللاعب الشاب.
وتألقاته المتكررة مع فريقه البلجيكي كورتريك، إلا أن مشاركاته مع المنتخب الوطني تبقى محدودة للغاية، مما يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الإقصاء المتكرر.
كان قادري قد لفت الأنظار إليه منذ فترة بقدراته الفنية المميزة وبروفايله المثير للإعجاب كلاعب وسط ميدان.
وقد طالب العديد من المتابعين الذين يلقبونه بـ “إنييستا الجزائر” بمنحه فرصة أكبر للعب مع المنتخب الوطني، معتبرين أنه قادر على إحداث فارق كبير.
إلا أن هذه المطالب لم تجد آذانًا صاغية، بل إن الوضع ازداد سوءًا مع استمرار تجاهل اللاعب وعدم منحه الثقة الكافية.
وحسب متابعين فان عدم منح الفرصة لقادري تأتي بسبب اللاعب رامز زروقي الذي يحظى بثقة الطاقم الفني السابق و الحالي للمنتخب رغم الانتقادات التي وجهت لهذا الأخير.
أرقام قادري مع المنتخب لا تكذب:
رغم الإمكانيات الكبيرة التي يملكها قادري، فإن أرقامه مع المنتخب الوطني تبقى مخيبة للآمال. فبعد أن لعب أساسياً لمدة 61 دقيقة ضد إيران ودياً في جوان 2022.
إقرأ أيضا:بث مباشر مباراة أجاكسيو وتروا اليوم الأحدثم دخل كبديل لمدة 9 دقائق ضد النيجر، ثم لعب أساسياً لمدة 71 دقيقة ضد تنزانيا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023، اختفى اللاعب عن التشكيلة الأساسية بشكل غريب.
تساؤلات مشروعة:
يثير هذا الوضع العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تدفع الجهاز الفني للمنتخب الوطني إلى تجاهل لاعب بمواصفات قادري. فهل هناك أسباب فنية تمنع اللاعب من المشاركة؟ أم أن هناك أسباب أخرى غير معلنة؟
رأي الشارع الرياضي :
يعتبر العديد من المتابعين أن تجاهل قادري يعد ظلمًا واضحًا بحقه، وأن اللاعب يستحق فرصة أكبر للعب مع المنتخب الوطني.
إقرأ أيضا:رسميا .. غويري يلعب اخر مباراة له بالقيمص الفرنسيفهم يرون أن قادري يمتلك الإمكانيات اللازمة لإضافة قيمة كبيرة للخط الوسط الجزائري، وأن استبعاده المتكرر يضر بالمنتخب الوطني ولا يخدم مصلحته.
يبقى لغز قادري أحد أكبر الألغاز التي تواجه الكرة الجزائرية في الوقت الحالي. فهل سيتم حل هذا اللغز قريبًا؟ .
وهل سيتم إعطاء اللاعب الفرصة التي يستحقها؟ أسئلة تبقى عالقة في الأذهان، وتنتظر إجابات شافية من الجهاز الفني للمنتخب الوطني.
