في خطوةٍ مفاجئةٍ، قرر المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش حسم مسألة شارة القيادة في المنتخب الجزائري، حيث أشارت تقارير صحفية إلى أن المدرب الصربي قد اختار المدافع المخضرم عيسى ماندي ليكون القائد الجديد للمنتخب.
جاء هذا القرار في ظل الغياب المتكرر لنجم المنتخب رياض محرز بسبب الإصابات، والتي أثرّت على مشاركته مع ناديه الأهلي السعودي وحتى مع المنتخب الوطني في بعض المناسبات.
شخصية قوية وإلتزام
ويرى بيتكوفيتش أن ماندي هو الرجل المناسب لهذا الدور، وذلك لعدة أسباب. فبالإضافة إلى خبرته الكبيرة وقيادته المتميزة في الملعب، يتمتع ماندي بشخصية قوية وقدرة على التواصل مع زملائه، مما يجعله قادرًا على توحيد صفوف الفريق. كما أن إلتزامه الكبير بالمنتخب الوطني وحبه لبلاده جعله يحظى بثقة الجهاز الفني والإداري للمنتخب.
ومن الأمور التي عززت من مكانة ماندي كقائد للمنتخب، هو دوره في دعم زملائه وتشجيعهم، بالإضافة إلى كونه همزة وصل بين اللاعبين والجهاز الفني والإدارة. كما أثبت ماندي في أكثر من مناسبة أنه قائد حقيقي، حيث كان دائمًا يتحمل مسؤوليته ويدافع عن مصلحة المنتخب.
يتحمل المسوؤلية
يذكر أن ماندي سبق له أن اعتذر للجماهير الجزائرية عن النتائج السلبية التي حققها المنتخب في بعض المباريات، رغم أنه لم يكن قائدًا للمنتخب وقتها، مما يعكس مدى إحساسه بالمسؤولية تجاه جماهير بلاده.
وبهذا الاختيار، يكون بيتكوفيتش قد وضع ثقته الكاملة في عيسى ماندي لقيادة المنتخب الجزائري في الفترة المقبلة، آملاً أن يساهم هذا القرار في تحقيق نتائج إيجابية وتحسين أداء المنتخب.



