في تصريحات حديثة، كشف والد الملاكمة الموهوبة إيمان خليف عن بدايات ابنته في عالم الرياضة، مسلطًا الضوء على مسيرتها المثيرة للإعجاب في رياضة الملاكمة. وفقًا لوالدها، بدأت إيمان ممارسة الرياضة في سن السادسة، حيث أظهرت تعلقًا خاصًا برياضة الملاكمة منذ صغرها.
وأشار والد إيمان إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها ابنته على المستويات الوطنية والإفريقية والعالمية، مؤكدًا على موهبتها الاستثنائية وتفانيها في هذه الرياضة. هذه الإنجازات جعلت من إيمان خليف واحدة من أبرز الرياضيات في بلدها وعلى المستوى القاري.
تأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه إيمان للمشاركة في أولمبياد باريس، وهو حدث رياضي عالمي مرموق يجذب أنظار الملايين حول العالم. ومع ذلك، فإن مشاركتها في هذا الحدث الكبير تواجه تحديات غيرمسبوقة.
وأكد والدها بأن ايمان تحضر مفاجئة للرد على منافسيها و أصحاب الادعاءات المغرضة فوق الميدان و ليس في الإعلام الذي أبان عن مستوى غير بريىء من هذه الحملة المسعورة.
فقد تعرضت إيمان خليف لحملة وصفها والدها بـ”المغرضة”، تهدف إلى إقصائها من المشاركة في الأولمبياد. وأوضح أن هذه الحملة تستند إلى ادعاءات تتعلق بمورفولوجية جسمها، في إشارة إلى بنيتها الجسدية وخصائصها الفيزيائية.
هذه المحاولات لإقصاء إيمان أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، حيث يرى مؤيدو إيمان أن هذه الحملة غير عادلة وتتجاهل إنجازاتها الرياضية الكبيرة. في المقابل، يصر منتقدوها على ضرورة الالتزام بمعايير محددة للمشاركة في المنافسات الأولمبية.
إقرأ أيضا:مشاهدة بث مباشر مباراة نافباخور أوزبكستان والهلال السعوديمن جانبها أصدرت اللجنة الأولمبية الدولية، امس الخميس، بيانا بخصوص حملة التهجم، على رياضيين مشاركتين في أولمبياد باريس.
وحسب بيان اللجنة، فإن حملة التهجم، طالت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف و رياضية أخرى.
كما قالت اللجنة الأولمبية الدولية، ان جميع الرياضيين المشاركين في الأولمبياد يستوفون شروط القبول و التسجيل .
وأضافت أن جميع الرياضيين يستوفون اللوائح الطبية منها عامل السن و عامل الجنس، وشروط تتعلق بالجانب البدني للرياضي سواء كان من جنس ذكر أو انثى.
