في تطور مثير للقلق لعشاق المنتخب الجزائري، كشفت صحيفة “ويست فرانس” الفرنسية أن حارس المرمى أنتوني ماندريا قد يفقد مركزه الأساسي في نادي كان الفرنسي خلال الموسم الكروي الجديد. هذا التطور يضع مستقبل ماندريا مع المنتخب الجزائري في دائرة الشك.
وفقًا للتقرير، فإن أداء ماندريا خلال الموسم الماضي في دوري الدرجة الثانية الفرنسي لم يكن استثنائيًا، مما دفع إدارة النادي للتفكير في إجراء تغييرات على مستوى حراسة المرمى.
في تصريح لافت، قال نيكولا سوب، مدرب كان: “لقد قررت إجراء تعديل على مستوى حراسة المرمى. لا يوجد اسم أساسي لحد الآن، وباب المنافسة مفتوح بين أنتوني ماندريا ويانيس كليمانسيا.”
هذا القرار يضع ماندريا في موقف صعب، حيث أن فقدانه لمركزه الأساسي في ناديه قد يؤثر سلبًا على فرصه في الحفاظ على مكانته مع المنتخب الجزائري. فالمنافسة على مركز حارس المرمى في “الخضر” شديدة، وتتطلب مشاركة منتظمة على مستوى عالٍ.
يبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن ماندريا من استعادة مستواه والحفاظ على مكانته في كان، وبالتالي في المنتخب الجزائري؟ أم أن هذا التحدي سيفتح الباب أمام حراس آخرين للمنافسة على مركز الحارس الأساسي في تشكيلة “محاربي الصحراء”؟
ستكون الأسابيع القادمة حاسمة بالنسبة لماندريا، وسيراقب الجهاز الفني للمنتخب الجزائري الوضع عن كثب لاتخاذ القرارات المناسبة في المستقبل القريب.
إقرأ أيضا:رسميا .. الكشف عن الدولة التي ستحتضن طبعة كأس العرب الجديدة