بلماضي حصل على أزيد من 400 مليار سنتيم - خدمة نيوز
25 يناير 2024 - 08:03

بلماضي حصل على أزيد من 400 مليار سنتيم

أراد الناخب الوطني جمال بلماضي ، الحصول على تعويض لما تبقى من عقده بمبلغ يتجاوز 160 مليار (29 راتب شهري) بعد أن تقاضى من قبل أكثر من 400 مليار باحتساب العلاوات، مع ملايير من متعامل اقتصادي.


وحسب ما أوضحه الصحفي نجم الدين سيدي عثمان بقوله : من يعرف هذه الأمور، موازاة مع معرفته أنه توفرت له كل ظروف النجاح وأنها في النهاية مجرد لعبة فهل سيغضب أو ينزعج؟.


لم أقدس أحدا ولم أجرح أيضا، كنت عقلانيا ومنطقيا إلى آخر لحظة، أشاهد بهدوء وبألم أحيانا : التصفيق على الفشل والتقديس والانبطاح ورفعه لدرجة (ولي صالح) مع أنه مجرد مدرب ينال مقابلا عن جهده، يصيب ويخطئ، يتغطرس وينكسر، يَظلم ويُظلم.


لا أقول أنه ليس من حق من طبلوا للمدرب طويلا أن ينقلبوا عليه اليوم وقد وقع أرضا، لكنني اكتفي بالقول أن تقديس الأشخاص مذلة والحكمة التي يستخلصها المرء من تجربتنا مع بلماضي كي لا تتكرر مع غيره :”لا ترفع أحداً فوق قدره، حتى لا يضعك تحت قدرك”.


أعرف كرة القدم، عشت في محيطها لسنوات طويلة، الكل رابح إلا المشجع… اللاعب أو المدرب في النهاية لا يحب إلا نفسه ومصلحته وجيبه، كلهم أنانيون جشعون إلا من رحم ربي، وما يقال عن (حب الوطن، البلد، الشهداء وغيرها…) مجرد شعارات جوفاء.

في 2 أوت 2018 بدٱت رحلة بلماضي مع الخضر، الهدف المسطر هو الوصول إلى نهائيات كاس العالم قطر 2022، إنطلق جمال في إعادة هيكلة فريق مهلل، شظاياه تتطاير كمخلفات سابقيه.

بعد عام في خضم المشروع المتفق عليه، وصلت كاس افريقيا 2019 بمصر، دخلنا البطل بثوب الUnderdog، مباراة بعد مباراة أبصرنا حلم الكحلوشة على مرٱى الجزائر يقترب، حتى أصبح الحلم واقعا، ٱنذاك مع بلماضي لم نفز بسبعة مباريات فقط بل بسبعة مؤتمرات صحفية .


إرتدينا قميص لم نعتد عليه، مطروز بنجمتين و ليست واحدة، أول كاس افريقيا من خارج الديار، بعد ذلك إرتفع سقف الطموحات، صعقنا كولومبيا بالثلاثية، تعادلنا بعشرة لاعبين من المكسيك، نفوز هنا و هناك، لا فرق بين الأرض أو الأدغال، لم نرى منتخبنا ينهزم لمدة ثلاث سنوات حتى مطلع 2022 و هنا بداية السقوط، الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليه .


لدغتنا ثعابين غينيا الإستوائية و دهستنا فيلة كوتديفوار، الأولى ذكرتنا بشعور الهزيمة الذي نسيناه لسنوات، أما الثانية أكدت الإقصاء و أول إخفاق للكوتش، الأول و لن يكون الاخير .
بعد شهرين دخل جمال لمحو نكسة كان الكاميرون و تحقيق الهدف المنشود، بلوغ خليج كتارا رفقة 31 منتخب عالمي ٱخر، دخلنا ذهاب الكاميرون و كسرنا العقدة الأبدية، تقدمنا بشكل جيد ثم إنهار كل شيء، أصلحناه و تقدمنا من جديد لكن إيكامبي دمر كل شيء مجددا، لقد كانت مجرد ثواني، لكن كرة القدم في تفاصيلها ظالمة .


رغم ذلك ٱبى بلماضي أن يخرج من الباب الضيق، أراد إعادة المنتخب للواجهة، أعلى عدد نقاط من بين كل منتخبات أفريقيا في تصفيات كاس افريقيا، كنا نحلم بقوة ونتخيل السعادة عند نهاية شهر جانفي، لكن في كل مرة كان كل شيء ينهار بدون سبب، لم نفهم أي شيء، حاولنا وحاولنا الإصلاح كما فعلنا في كل مرة .


في يوم 22 جانفي 2024، تحطمت كل أحلامي وطموحاتي ، لم أنجح كما تخيلت وكما نريد لكنني حاولت جاهداً وبصدق في منتخب بلدي، كان حب الطفولة وأفضل مكان لأحقق فيه أحلامي، كانت كلمات رددتها أنا على لسان جمال .


فرحنا معك من 2018 حتى 2022، لقب كاس افريقيا، 35 مباراة متتالية بدون هزيمة، صنع هيبة لمنتخبنا، عشنا خيبات ايضا معك من 2022 حتى 2024، هكذا هي كرة القدم، ربح و خسارة، نجاح و فشل، في الختام لا يسعنى سوى أن أقول لك شكرا بلماضي على كل شيء، حان وقت الفراق و بالتوفيق لك في المحطات القادمة .

مقالات ذات صلة

  • مبولحي السياربي

    مبولحي يُصرّ على البقاء في الدوري الجزائري مع شباب بلوزداد

    13 يوليو 2024 - 22:34

    ريان شرقي يغادر تربص فرنسا ويتجه صوب بوروسيا دورتموند

    13 يوليو 2024 - 16:32

    الكاف تعتذر من اتحاد العاصمة وتعيدها الى المنافسات الافريقية

    13 يوليو 2024 - 07:19
    عوار بن زيما

    عوار يلتحق بـ كريم بن زيمة في إتحاد جدة السعودي

    12 يوليو 2024 - 11:13

اترك تعليقا

تصنيفات
خدمة نيوز