جماهير تونس تشكر بلماضي بعد تعادلها أمام الدنمارك .. لهذا السبب

حقق اليوم ، منتخب تونس التعادل أمام الدنمارك بنتيجة 0-0 في الجولة الأولى من بطولة كأس العالم .

وتوجهت جماهير تونس عبر منصات التواصل الاجتماعي بالشكر للناخب الجزائر جمال بلماضي .

لا لشيىء ، سوى أنه لم يستدع اللاعب عيسى العيدوني للجزئر وهو الذي كان مصرا على اللعب للخضر حسب تصريحاته الاعلامية .

إلا أن صرف النظر عنه من طرف بلماضي جعل الأشقاء في تونس ينجحون في ضمه لمنتخبهم كونهم حامل للجنسيتين.

الجزائري،التونسي عيسى العيدوني يدم مباراة كبيرة ضد الدانمارك في وسط الميدان.


للتذكر اللاعب عبر عن رغبته في تمثيل الخضر سابقا ، قبل ان يختار تونس بعد عدم حصوله على فرصته مع الجزائر.

من هو عيسى العيدوني ؟

في بداية هذه السنة والضبط خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، قمت بكتابة موضوع قصير حول عدم ضم عيسى العيدوني للمنتخب الوطني، وقد كانت الكثير من الآراء مخالفة لأنها تراه لاعبا ضعيفا .

عيسى العيدوني


لكن ما نشاهده في كل مناسبة عكس ذلك، ومن فترة نرى بأن قيمته الفنية والسوقية ترتفع بشكل مستمر، ومن كأس إفريقيا إلى فاصلة المونديال إلى بداية المونديال هو يظهر بطريقة رائعة، وله تأثير كبير على منتخبهم .


لقد شاهدنا اليوم وحشا ومقاتلا في الاسترجاع، وجوده أعطى قوة للوسط وصلابة للدفاع، ونجح في إيقاف خطورة المنافس، كما كان يخرج الكرة ويذهب إلى الأمام بشكل مدروس، في مباراة أينما تستدير تجده أمامك .


اكتب هذا لأنه لفترة طويلة كان ينتظر في تلقي دعوة من محاربي الصحراء، وكان كل حلمه بأن يلعب مع بلد والده، وبعد أن فقد الأمل في تلقي دعوة من الكوتش جمال بلماضي، قرر غلق ملفنا بشكل نهائي، واختيار اللعب مع بلد والدته “تونس” الذي يتألق معه .


يقدم في مستويات مميزة مع نسور قرطاج
اللاعب الضعيف لا يقدم مستوى جيدا بإستمرار
اللاعب الضعيف لا يتألق أمام من هم أحسن .

انتهت نتيجة مباراة تونس والدنمارك في كأس العالم بالتعادل السلبي، والتي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم.

واحتضن اليوم ملعب “المدينة التعليمية” مباراة تونس أمام الدنمارك، في إطار منافسات الجولة الأولى للمجموعة الرابعة في كأس العالم 2022، المقامة في قطر.

وبهذه النتيجة، حصد كل فريق نقطة وصعد لصدارة المجموعة الرابعة، في انتظار ما ستؤول إليه مباراة فرنسا حاملة اللقب أمام منتخب أستراليا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *