أول مشروع الطائرات بدون طيار “درون” جزائرية 100 بالمائة

سيتم قريبًا إنشاء مدرسة عليا لتكنولوجيا أنظمة الطائرات بدون طيار (درون). الهدف من هذا المشروع التكنولوجي يكمن في تدريب نخبة متناغمة في هذا المجال.

وشارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال البداري، يوم الخميس. في اجتماع بمقر وزارته مع أعضاء اللجنة المسؤولة عن إنشاء هذه المدرسة، بحسب بيان صحفي صادر عن الوزارة الوصية.

كما أضاف أن الاجتماع خصص لتطوير برامج التعليم والتدريب في مجال تكنولوجيا أنظمة الطائرات بدون طيار “درون”. من إعداد المواصفات، إلى فحص الموارد البشرية والمواد، وكذا كافة الموارد اللازمة لإطلاق هذه المدرسة التدريبية، ابتداء من العام الدراسي القادم.

ووفقًا للمصدر نفسه، ستتمتع هذه المدرسة بوضع خاص، وهدفها الأساسي هو تدريب نخبة تتماشى مع أحدث التطورات في هذا المجال.

هذه أهم نماذج الطائرات المسيرة المنتجة بالجزائر
وشرعت الجزائر منذ سنوات في إنتاج أحدث نسخ للطائرات المسيرة “درون”، التي تستخدم في عدة مجالات. على رأسها المجال العسكري، منها أمل 1-400 (AMEL 400-1)‏، و”أمل 2-700 (AMEL 700-2). هي طائرتان بدون طيار صنعتها (المركز البحث في التكنولوجيا الصناعية) التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والجيش الجزائري.

كما يضاف إلى ذلك طائرة درون “أمل 3-300، (AMEL 300-3)‏، والتي أحرجت خلال اختبارها نجاحا كبيرا. حيث أظهرت النتائج استقرارا في الإقلاع والهبوط وفي الاتصال مع المحطة الأرضية. وهي الطائرات المصنعة من قبل مركز البحوث والتكنولوجيا الصناعية (الجزائر) بالشراقة (CRTI).

وهي طائرة مصنعة من الألياف الزجاجية والكربونية، وتتميز بخفة وزنها وقوة تحملها. ولا يمكن التقاطها من خلال أجهزة الرادار والاستطلاع. ويتم برمجتها من خلال غرفة تحكم أرضية.

إلى جانب ذلك، تم إنتاج درونات جزائرية أخرى، تحمل تسمية “الجزائر 54″، و”الجزائر 55″، وهي طائرتا استطلاع بدون طيار إستراتيجية. متوسطة الارتفاع طويلة المدى صممت وصنعت للأنظمة للمهمات الإستراتيجية مثل التقييم شبة الحي للقدرات القتالية، تقييم الخسائر في ساحة المعركة. التجهيزات الإستخباراتية في ساحة المعركة. والقيام بالعمليات الخاصة ومهمات المراقبة ومهمات المساعدة الإنسانية. وكذا الإشراف عمليات مراقبة الحدود وتناوب الاتصالات.

أما طائرة “الفجر 10″، فقد تمّ تصميمها من قبل مجموعة من الباحثين في جامعة وهران. وهي أول نموذج لطائرة بدون طيار جزائرية 100%. وهذا كرد فعل على رفض الولايات المتحدة بيع الجزائر هذا النوع من الطائرات.

كما يُستخدم الدرون الجزائري “الفجر10” في الأغراض البيئية. قام بتصميمها فريق من الباحثين من مخبر «علم الطيران وأنظمة الدفع».

كما يمكن للطائرة أن تحلق على ارتفاع 7 آلاف متر في استقلالية كاملة لمدة 36 ساعة. ويصل امتداد أجنحة الطائرة إلى 3 أمتار في النموذج المصغر بقياس 1 من 4. وطول هيكلها إلى مترين ونصف المتر، وهي موجهة للاستخدامات المدنية، وبخاصة مهام المراقبة البيئية. مثل الصيد البحري والتوقعات الجوية والقياسات العلمية ورسم الخرائط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *