لا يزال رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع يحاول التأثير على مسار المنتخب الوطني الجزائري في الكاف . فبعد أن تم فضحه في المؤتمر العام من قبل جهيد زفيزف رئيس الفاف بشأن قطع الطريق على المنتخبات الإفريقية الطامحة في الانتساب للكاف .
زفيزف يرصد الكواليس ويتدخل
شرع لقجع في البحث عن بدائل أخرى في الكواليس من أجل قطع الطريق على تحضيرات الجزائر لإستقبال المنافسات الرياضية الافريقية في الجزائر .
ولكن محاولات هذا الأخير كان لها رئيس الفاف بالمرصاد ، بالإضافة للزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الكاف الى الجزائر أين إقتنع بالمرافق و الملاعب الرياضية الجاهزة وأخرى في طور الإنجاز .
وكان لقجع يحاول أن ينقل صورة سوداوية عن الجزائر بشأن عدم جاهزيتها لإحتضان كأس أمم إفريقيا للمحليين 2023 المرتقبة شهري جانفي و فيفري من سنة 2023.
غير أن المكتب التفيذي للإتحاد الافريقي لكرة القدم أصر على ترسيم الدورة في الجزائر . خاصة وأن كل مؤشرات النجاح إلتمسها وفد الكاف الذي زار الجزائر .
لقجع خسر كل أوراقه في الكاف
في وقت لا يزال التدخل الأخير لرئيس الفاف جهيد زفيزف في مؤتمر الكاف يصنع الحدث خاصة عند المحسوبين على لقجع و نظام المخزن.
إقرأ أيضا:مانشستر يونايتد ضد أرسنال. من سيفوز في المباراة الرئيسية في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز؟و كان زفيزف قد أشار إلى عدم إعتماد قانون الرباط مما سيسمح لمنتخب الصحراء الغربية بالمشاركة في مختلف المنافسات القارية و تصبح الأخيرة عضوا في الكاف.
إقرأ أيضا:عمارة يكشف عن تفاصيل قرار الفيفا بشأن الحكم غاساماو يعتبر ما قاله رئيس الفاف بمثابة الصفعة التي وجهت للقجع و لنظام المخزن الامر الذي جعله يجن جنونه و يستعمل اغلب مواقع و أبواق النظام المخزني في بيع الوهم و نشر الإشاعات التي مفادها رفض موتيسيبي لطلب الجزائر بل هناك حتى من راح يكتب بأن الجزائر ستعاقب.
و لا شك بأن حتى وقفة الجزائريين مع المدرب حليلوزيدتش ستزيد من جنون المخزن و ممثله المتمثل في لقجع َالذي من دون شك سيضاعف من جهوده من أجل ممارسة هوايته المفضلة و المتمثلة في نسج و تدبير المكائد للجزائر و للمنتخب الوطني.
