أكد عدة خبراء في علوم الماء أن الجزائر تحوز مخزونا مائيا بـ40 ألف مليار متر مكعب. موجودا ببحيرة بمنطقة الجنوب يكفي لمدة 40 قرنا.

وأفاد عضو الأكاديمية الفرنسية للماء، مدير البحث بالمدرسة الوطنية للعلوم التقنية بالعاصمة .

الدكتور كتاب اشار في وقت سابق لـ “الشروق”، على أن الجزائر تشترك مع تونس وليبيا. في بحيرة مائية “تحوز بلادنا 80 بالمائة منها، لم تستغل إلى حد اليوم.

وتمثل خزانا يغطي احتياجات الجزائر من المياه لمدة 40 قرنا” على حدّ قول المتحدث.

وبالرغم من ذلك، تعاني الجزائر نقصا في التزود بالماء في جميع القطاعات. حيث إنها تستهلك سنويا ما يقارب 17 مليار متر مكعب من الماء، في حين إن حاجياتها بالنسبة إلى المياه الصالحة للشرب والفلاحة وقطاع الصناعة تفوق 20 مليار متر مكعب سنويا.

•خبراء يؤكدون أن ثروة المياه الجوفية في الجزائر، تكفي لمدة 40 قرنا . ثروة ضخمة لهذا المورد الحيوي في الجزائر قد يكون الأكبر على الإطلاق في العالم.

توقع الخبير عصام مقراني، في تصريح للجزيرة نت، أن تكون آثار الحرب على واردات الجزائر .من الحبوب متحكما فيها نوعا ما، مقارنة بدول الجوار.

لأن جلب القمح الروسي بدأ أول مرة منذ 3 أشهر فقط، بحجم تجريبي يُقدر بـ250 ألف طن.

وتتركز صادرات أوكرانيا نحو الجزائر أساسا في بذور الذرة، وبكميات محدودة .

مقارنة بما تستورده من الولايات المتحدة ومصر على وجه الخصوص، وفق الخبير مقراني.

من جهة أخرى، تبلغ مساحة الجزائر مليونين و382 ألف كيلومتر مربع، فهي أكبر دولة في قارة أفريقيا.

بالإضافة إلى تربعها على أكبر خزان مائي جوفي في العالم، بالاشتراك مع ليبيا وتونس.

حيث تقدر حصة الجزائر فيه بـ50 ألف مليار متر مكعب بمنطقة الجنوب، وهو ما يكفيها مدة 40 قرنا، وفق تقديرات الخبراء.

أشار المتحدث إلى تناقص منسوب المياه، حيث تعتمد معظم المساحات الزراعية الحيوية.

بخاصة القمح في الهضاب العليا، على كمية الأمطار المتساقطة.

مؤكدا أن نسبتها السنوية في المناطق الساحلية بين 800 إلى 1200 ملم.

أما في أقصى الجنوب فلا تتجاوز 150 ملم، وهو ما يؤثر على مصادر المياه السطحية والجوفية ومخزون السدود.

كما يعاني الإنتاج الزراعي في الجزائر عموما، وإنتاج القمح بالخصوص .

من ارتفاع متزايد في أسعار الأسمدة الكيمائية والمبيدات والبذور المستوردة، على حد تعبيره.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.