كشفت تقارير إعلامية اليوم عن تفاصيل مهمة تخص طريقة إنتقال تلاميذ الطور الإبتدائي السنة الخامسة . إلى الطور المتوسط لسنة 2022-2023 . حيث سيتم إعتماد معايير من أجل سيرورة العملية وفق ذات المصادر.

كشف مصدر مسؤول من وزارة التربية الوطنية، أنه تمّ تنصيب لجنة وزارية للخروج بخارطة طريق يُضمن من خلالها متابعة التلاميذ المنتقلين إلى السنة الأولى متوسط، وتوصلت اللجنة إلى ضرورة إعداد بطاقة تركيبية يتم من خلالها معرفة مستوى التلاميذ، خاصة في المواد الأساسية الثلاث، اللغة العربية الرياضيات والفرنسية.

وأكد المصدر بأنه من خلال هذه البطاقة يمكن للأساتذة في التعليم المتوسط أن يعرفوا مستوى التلميذ ويعملون على المعالجة البيداغوجية للمواد التي تعدّ نقطة ضعف لديه.

وعن الانتقال إلى السنة الأولى متوسط، أضاف مصدرنا بأن الانتقال يكون بالمعدل السنوي فقط، أي كل تلميذ تحصل على معدل سنوي 5 فأكثر يُعدّ ناجحا.

كما سيتم إلغاء الطابع الوطني للامتحان النهائي وحصره على مستوى المقاطعات التفتيشية البيداغوجية، كما أن الامتحان يكون موحّدا على مستوى المقاطعة البيداغوجية تحت إشراف المفتشين البيداغوجيين.

من جهة أخرى، يتولى المفتشون البيداغوجيون إعداد مواضيع الامتحان النهائي بمشاركة أساتذة مختارين للمهمة، كما يعتمد في بناء موضوعات الامتحان النهائي على المرجعية الوطنية لتقييم المكتسبات، إضافة إلى التركيز في تقييم مكتسبات التلاميذ على الكفاءات المنصوص عليها في المناهج.

ومن بين الأمور التي تم اتخاذها، إلغاء الطابع الوطني لتوقيت الامتحان النهائي، إذ يمكن أن يجرى الامتحان في أيام مختلفة حسب طبيعة المنطقة الجغرافية “شمال جنوب”، وحسب أيام الأسبوع، باعتباره امتحانا محليل وليس وطنيا، كما قد يمتد إجراء الامتحان إلى أكثر من يوم واحد.

طالع أيضا: عقوبات على الأساتذة المتسببين في أخطاء بعلامات التلاميذ


حذرت وزارة التربية الوطنية الأساتذة ومديري المؤسسات التعليمة من الأخطاء التي يتم الوقوع فيها أثناء حجز علامات التلاميذ في النظام المعلوماتي.

وهددت بفرض عقوبات تأديبية للمسؤول عن الخطأ لتسببه في ضياع حق التلميذ. حيث جاء في مراسلة الوزارة رقم 376 بتاريخ 15 مارس 2022. إلى كل السادة مديري التربية عبر ولايات الوطن ومفتشي التربية الوطنية والتعليم المتوسط والابتدائي للمتابعة. والسادة مديري المؤسسات التعليمية للتنفيذ، المتضمنة ترتيبات إضافية لتسيير تمدرس التلاميذ في النظام العملوماتي لقطاع التربية.

وهذا لتجنب الأخطاء في كشوف علامات التلميذ وصعوبة تصحيحها بعد غلق النظام المعلوماتي. وهو ما انجرت عليه مشاكل وضياع حق بعض التلاميذ. وكثرة الاتماسات التي تتلقاها مديريات التعليم ومديرية الأنظمة المعلوماتية قصد معالجة وضعيات عالقة للتلاميذ ناجمة عن أخطا حصلت أثناء حجز العلامات.

حجز العلامات بعد التصحيح الجماعي


وشددت التعليمة أنه سيشرع في حجز علامات التلاميذ بعد الأسبوع الموالي لإجراء الاختبارات. وبعد القيام بالتصحيح الجماعي مع التلاميذ وإطلاعهم على علاماتهم. ويراقب كل أستاذ العلامات المحجوزة قبل عقد مجلس الأقسام. أو مجالس الأساتذة وسحب الكشوفات.

وهذا من خلال وثيقة مراقبة حجز النقاط المستخرجة من النظام المعلوماتي ويوقعها الأساتذة. بعد التأكد من صحة العلامات المحجوزة، ثم يسلموها إلى مدير المؤسسة الذي يطلع عليها .ويوقعها ويختمها ويحفظها ويسهر أساتذة المدرسة الابتدائية على مطابقة العلامات المحجوزة في النظام المعلوماتي. مع تلك المقيدة في الدفتر المدرسي لتلميذ، في حين يقوم مدير المؤسسة بتأكيد علامات التلميذ. نهاية كل فصل ابتدائي لإطلاع الأولياء عليها عبر الفضاء المخصص لهم.

أما مدير الطور المتوسط فيقوم باستخراج كشوف التلاميذ من النظام المعلوماتي ويوقعها ويختمها. ويسلمها للأولياء خلال اليومين الأخيرين من نهاية الفصلين الأول والثاني.

وهذا بعد التأكد من حجز جميع العلامات بما تلك المعفى منها، يغلق نظام المعلوماتي آليا في الجانب المتعلق بحجز العلامات. وتعديلها في اليوم الأخير من الفصلين الأول والثاني.

ويعاد فتح النظام المعلوماتي مباشرة بعد استئناف الدراسة في الفصل الموالي لمدة أسبوعين لا أكثر. بغرض تصحيح الأخطاء المحتمل حصولها أثناء حجز العلامات والتي يكتشفها التلاميذ وأولياؤهم بعد استلام كشوفهم. على أن يعد المدير تقريرا يقر بوجود الخطأ ويوقعه ويختمه مدير المؤسسة وترسل نسخة منه إلى مدير التربية، ويعاد استخراج كشف النقاط المصحح ويسلم للولي.

كيفية حجز تلاميذ شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا


أما بالنسبة للتلاميذ المعنيين بالامتحانات الرسمية فتتم مراقبة علاماتهم قبل إجراء هذا الامتحان. لا سيما علامات التربية البدينة والفنية والرسم بالنسبة لتلاميذ التعليم المتوسط. وعلامات التربية البدنية والرياضية بالنسبة لتلاميذ الثالثة ثانوي أو البكالوريا. كما تراقب المعدلات السنوية للتلاميذ بنفس الطريقة الأولى. وتحجز علامات اختبارات الاستدراك بعد التصحيح الجماعي مع التلاميذ. ويحجز قرار المجالس مباشرة بعد انعقادها. وتسلم الكشوف لأولياء بعد عقد مجالس الأقسام للفصل الثالث ومجلس القبول والتوجيه، وعند الاقتضاء طلب تصحيح الخطأ في حالة وجوده.

كما يمكن للولي أن يقدم طعنا في قرار التوجيه، وتتكفل إدارة المؤسسة بتصحيح أي خطأ بمعية الأستاذة قبل إمضاء محضر الخروج. وتكفل مديرية التربية بتطبيق قرارات لجنة الطعن والعمل على حجز قرارات إعادة التوجيه قبل الخروج إلى العطلة الصيفية.

وتغلق السنة الدراسة نهائيا ولا يمكن تصحيح أي خطأ بعد ذلك ويتحمل المدير والأستاذ المعني المسؤولية. ويتعرض صاحبه إلى عقوبات تأديبية، ويتم فتح سنة جديدة في النظام المعلوماتي. ويتم توزيع التلاميذ على الأفواج قبل 31 أكتوبر من السنة الدراسة الجديدة.

المصدر : النهار

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.