الغامبي غاساما له سوابق فساد و تهم بالرشوة و سبق ابعاده لكنه عاد للتحكيم, احتج عليه المصريون و الماليون و المغاربة و التونسيون من قبل .

و احتج فريق شباب بلوزداد على تعيينه و احتج عليه جزائريون عند تعيينه لمباراة الجزائر و نيجيريا في كأس افريقيا 2019 .

و سبق له منح الفوز لنيجيريا ضد الجزائر سنة 2016 . غاساما جامل الكاميرون في الكان ثم نقبل به في مباراة ضد الكاميرون.

الجزائر خسرت معظم مبارياتها مع هذا الحكم و مع ذلك اعيد تعيينه و لا أحد تحرك من المسؤولين ليظهر المنتخب يتيما في أرضه .

وعن التحكيم الإفريقي وحكم لقاء الكاميرون الغامبي بكاري غاساما، قال بلماضي: “الظلم التحكيمي ليس وليد اليوم ونتعرض له منذ مدة طويلة”.

وأضاف: “منذ مدة طويلة ونحن نتعرض لقلة الاحترام حيث أصبح الحكام لا يحترمون الجزائر، ويقومون بالدوس علينا”.

وكان الحكم غاساما، المعروف بضلوعه في الكثير من الجدالات التحكيمية، احتسب هدف منتخب الكاميرون الأول في الدقيقة 22 عن طريق شوبو موتينغ رغم الخطأ الذي ارتكبه المهاجم تاوومبا على المدافع عيسى ماندي، الذي اضطر للاصطدام بالحارس رايس مبولحي الذي فقد الكرة قبل أن تصل إلى موتينغ الذي سددها في الشباك.

ولم يتردد غاساما في احتساب هذا الهدف ولم يعد إلى تقنية “الفار” رغم احتجاجات اللاعبين الجزائريين، كما لم يلجأ الحكم الغامبي أيضا إلى “الفار” في أربع حالات يشتبه في كونها ضربات جزاء لصالح المنتخب الجزائري، منها لمستان لليد من طرف مدافعي منتخب الكاميرون، وتدخلان على يوسف بلايلي ورشيد غزال.

ولم يتوقف الحكم عند هذا الحد، بل ألغى هدفا شرعيا للمنتخب الجزائري سجله إسلام سليماني في الدقيقة الثامنة بعد التمديد، إذ عاد بسرعة إلى “الفار”، بحجة لمس مهاجم سبورتنيغ لشبونة للكرة بيده، في وقت لم تظهر فيه الصور التلفزيونية هذه اللمسة من كل الزوايا.

وانتقدت الجماهير الجزائرية بشدة الحكم غاساما في منصات التواصل الاجتماعي، واتهمته بتنفيذ مخطط محكم لإقصاء الجزائر من التأهل إلى كأس العالم، مستغربة عدم لجوئه إلى تقنية “الفار” في كل اللقطات المشكوك فيها بخصوص المنتخب الجزائري، في حين لم يتردد في استعمال ذلك بخصوص منتخب الكاميرون.

ويرى الجزائريون أن منتخب بلادهم تعرض لمؤامرة تحكيمية واضحة، سواء في لقاء الذهاب بالإصرار على تعيين الحكم البوتسواني، جوشوا بوندو، قبل أن يكمل غاساما المهمة في لقاء العودة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.