هل تبرأ الحكم من الفضيحة التحكيمية .. من تدخل على خط التماس؟

هل تبرأ الحكم من الفضيحة التحكيمية .. من تدخل على خط التماس؟

تباينت ، ردود الأفعال بشأن أداء الحكم سيمون مارتشينياك الذي أدار مباراة الجزائر وقطر في نصف نهائي كأس العرب الأربعاء الجدل بسبب الوقت بدل الضائع الذي احتسبه في نهاية اللقاء.

الكثير تهجم على هذا الحكم البولندي بعد إضافة 09 دقائق كاملة لكن ما لا نعلمه .و حسب عدة تحليلات صاحبت اللقاء أنه ليس المسؤول عن إضافة الوقت البدل الضائع بل هو الحكم الرابع .بالرغم من أن مسؤولية إحتساب الوقت بدل الضائع تقع على الحكم الرئيسي.

و تضيف القراءات الواردة، هنا بدأت الكولسة القطرية لكن تفطن البولندي لهذه الكولسة المقيتة جعله يرفض المشاركة فيها و تلطيخ سمعته الكروية .

فقرر أن يكون هو الآمر الناهي خاصة بعد هدف قطر و تعديل النتيجة فتعمد إطالة عمر المقابلة لإرجاع الحق المغصوب عن طريق الخيانة حتى جاءت فرصة ضربة الجزاء في اللحظات الأخيرة التي أعلنها بكل صرامة و دون اللجوء إلى var .

و هنا تطرح علامة استفهام كبيرة لتجد الإجابة أن الحكم البولندي أيقن أن أيدي زملاؤه تلطخت ولم تعد مؤهلة لتشريف مهمتهم.

و صراحة كانت له شجاعة إعلان القرار لأنه قليل جدا من الحكام من يمنح ضربة جزاء في اللحظات الأخيرة و بعد تسجيلها أعلن أنه سيضيف دقيقة واحدة فقط و هكذا يكون البولندي داس بقدميه على كولسة رهيبة و أنقذ شرفه و أعاد الحق لصاحبه و أثبت أن البولندي وقف مع الحق فقط.

هذه مجرد أراء متداولة عبر منصات التواصل الإجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.