كان التنافس الكبير بين اللاعبين فوق أرضية الميدان أهم ما ميّز المباراة، فإن عكس ذلك حدث في مدرجات ملعب “الثمامة”، التي شهدت أمورا عدة غريبة ومثيرة جدا، لم ترصدها الكاميرات أثناء مجريات اللقاء.

وكشف الإعلامي الجزائري عبد القادر بن خالد، خلال بث مباشر على حسابه الشخصي في منصة فيسبوك مباشرة بعد نهاية المواجهة، 4 أمور مثيرة شهدتها المدرجات، نقلها كشاهد عيان للجماهير الجزائرية، بما أنه شاهد المواجهة من مكان قريب جدا لأرضية الميدان.

وقارن الإعلامي الجزائري بين شعور الجماهير الجزائرية، التي شاهدت مباراة كتيبة “الخضر” ومنافستها “العنابي”، بما حدث لها في المباريات السابقة أمام المنتخب المصري، وبشكل أكبر في مباراة الدور ربع النهائي أمام المنتخب المغربي.

وأضاف في السياق أنهم عاشوا توترا كبيرا من المدرجات، خاصة في لقاء الجزائر والمغرب، كاشفا أن قلوبهم وأجسادهم كانت ترتعد بأتم معنى الكلمة، وهو الأمر الذي عاشته حتما حتى الجماهير الجزائرية التي لم تكن حاضرة في المعلب.

وأردف أنهم كانوا خائفين جدا من الهزيمة أمام المنتخب المغربي، لذلك لم يتوقفوا ولو للحظة عن تشجيع ودعم كتيبة المنتخب الوطني الجزائري الرديف، من أجل فوز الجزائر وخسارة المغرب، لكونهم جزائريين يريدون تأهل منتخب بلدهم.

بوعلام استسلم للجماهير الجزائرية


وروى عبد القادر بن خالد تفاصيل قصة مثيرة عاشها لاعب المنتخب القطري صاحب الأصول الجزائرية خوخي بوعلام خلال المواجهة، مع فئة من جماهير المنتخب الجزائري التي كانت قريبة جدا من أرضية الميدان، وكان هو من ضمنها.

وقال الصحافي الجزائري إن خوخي بوعلام كان يمر بجانبهم بين اللحظة والأخرى أثناء المباراة الجزائر وقطر، وكانت جماهير “الخضر” تهتف باسمه كلما مر بالقرب منهم “بوعلام.. بوعلام.. بوعلام”.

وأردف الصحافي الجزائري أن لاعب “العنابي” حاول أن يتمالك نفسه، ويتجاهل هتاف الجمهور الجزائري باسمه، لكنه لم يقدر على ذلك بمرور الوقت، واستسلم لتلك الهتافات، والتفت إلى الجماهير قبل أن يتقدم نحوهم ويقدم لهم التحية والشكر.

وتابع أن الهتاف حدث أيضا مع اللاعب الثاني ذي الأصول الجزائرية كريم بوضياف، الذي كلما مر بجانبهم أو اقترب من المدرجات المحاذية لأرضية الملعب ثارت الجماهير الجزائرية للهتاف باسمه، قبل خروجه من المباراة.

جنسيات غير عربية شجّعت “الخضر”


وتطرق عبد القادر بن خالد في بثه المباشر للأجواء الكبيرة والممتعة التي ميّزت محيط ملعب “الثمامة”، بعد نهاية مباراة الجزائر وقطر المثيرة، كاشفا مشاركة أشخاص من مختلف الجنسيات في أجواء الفرحة التي صنعها الجمهور الجزائري.

وأشار الإعلامي الجزائري بن خالد إلى أنه شاهد مُشجعة بملامح غير عربية، اكتشف بالحديث معها أنها من دولة الفلبين، كانت ترتدي قميص المنتخب الجزائري وكمامة عليها علم الجزائر وتتغنى بمنتخب الجزائر، أكدت له أنها تحب المنتخب الجزائري وتشجعه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.