إقترح المفتشون على الوزارة الوصية أهمية إدراج اللغة الانجليزية بدءً من السنة ثالثة ابتدائي. بحجم ساعي لا يتجاوز الساعة مبدئيا، على أن يتم الشروع في تكوين أساتذة اللغة الفرنسية .تكوينا قاعديا حول تعلمات المادة من طرف مفتشي اللغة الانجليزية للطور المتوسط.

يحضر مفتشو البيداغوجيا للتعليم الابتدائي لطرح مسودة مشروع لإصلاح وإعادة هيكلة الطور الابتدائي على وزارة التربية الوطنية. والتي تضمنت جملة من المقترحات العملية والعلمية، من شأنها المساهمة في تحسين نوعية التعليم ورفع مستوى التلاميذ.

أبرزها العودة إلى نمط التدريس بست سنوات وإلغاء التربية التحضيرية. بالإضافة إلى إدراج اللغة الانجليزية، بدءا من السنة الثالثة بحجم ساعي لا يتعدى ساعة واحدة.

حسب جريدة “الشروق” من مصادر مطلعة أن مفتشي التعليم الابتدائي تخصص “تنظيم تربوي”. قد فتحوا النقاش حول ملف إصلاح الإصلاحات التربوية، خاصة عقب إعلان وزير التربية الوطنية . عبد الحكيم بلعابد، عن قرار إلغاء امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية. المعروف باسم “السانكيام”، بشكل نهائي واستبداله “بالتقويم المستمر”، إذ اقترحوا إدراج إصلاحات بيداغوجية عميقة في الطور الابتدائي. ضمن مسودة عمل سيتم طرحها في القريب العاجل على القائمين على الوزارة الوصية.

الإنجليزية في السنة الثالثة ابتدائي

ويقترح المفتشون على الوزارة الوصية أهمية إدراج اللغة الانجليزية بدءا من السنة ثالثة ابتدائي. بحجم ساعي لا يتجاوز الساعة مبدئيا، على أن يتم الشروع في تكوين أساتذة اللغة الفرنسية. تكوينا قاعديا حول تعلمات المادة من طرف مفتشي اللغة الانجليزية للطور المتوسط.

وذلك باستغلال عطلتي الشتاء والربيع، على اعتبار أن الوقت الراهن. لا يسمح ببرمجة مسابقة جديدة للتوظيف الخارجي لأساتذة المادة جراء استمرار تمدد وباء كورونا ببلادنا.

كما رافع مفتشو البيداغوجيا للتعليم الابتدائي لأجل تمرير مقترح إعادة النظر في كيفية تدريس المواد . من خلال الاكتفاء بتلقين التلاميذ خلال الطور الأول من التعليم الابتدائي، “أي سنوات الأولى والثانية والثالثة” دروسا حول القراءة والكتابة والحساب.

كما سيتم إدراج باقي المواد كالتاريخ والجغرافيا والتربية المدنية خلال “الطور الثاني” .أي سنوات الرابعة والخامسة والسادسة، لتمكين المتعلمين من الحصول على أكبر قدر من التعلمات القاعدية والأساسية والثانوية طيلة ست سنوات من الدراسة. والتي يتم توزيعها بشكل منتظم على السنوات، لتجنب وقوع الأساتذة في الحشو والتسرع.

المصدر : الشروق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.