قليل من سمع صوت الجزائر وهي تحذر من اللعب بأوراق “داعش “وإخوتها موضحة أن الحرائق التي اشتعلت في الجزائر في العشرية السوداء بسب التطرف الديني والتدخل الأجنبي أنها آتية عليه لا محالة.

 آتية على الأخضر واليابس في العالم العربي لان الإرهاب لا دين له وان الدين يدعون القتل والحرق والخراب بسم الاسم هو جناته ولا خير فيهم لكن المصيبة ان بعض الدول العبرية تبته وحاولت من خلاه بسط نقودها السياسي فأخطأت التقدير والمواقف وأصابها لاحقا ما أصاب الدول التي شنت عليه بالإرهاب حربا قذرة.
 اليوم العاقل لا يسمع والمغفل لا يحسب لخطئه غير ما هو عليه من سفاهة سياسية ..بالتأكيد لا اقتصاده القوي منعه من التآكل ولا نظرته للأوضاع السيئة لغيره فرحا جلبت له الاستقرار كما ظن وظل يظن. اليوم حتى الغرب الذي ساهم في إنشاء الإرهاب طمعا في الاستعمار من جديد يعاني منه وما السترات الصفر التي ألهبت فرنسا ولا زالت تحركها باتجاهات غامضة ودامية ربما تسقط الكل من على الشجرة وقد تمتد الى بلدان أوروبية أخرى.. إن من يلعب في الحفر السياسية لابد وان يسقط فيها وان التاريخ يؤكد ذلك.. فضلا عن العقل البشري.
في وثيقة سرية صادرة من السفارة لدولية عربية  في المغرب تأكيد على أنها جزت ألف وثمانية إرهابيا بقصد إرسالهم إلى العراق وهي حسب علمي ليست المرة الأولى التي يكشف عنها عن مثل هذه الأعمال، ولكن الملفت للانتباه هو أن هذه الجماعة الإرهابية المكونة لهدا العدد هي من شمال إفريقيا ومن بلدان عربية ومؤسسة بأمر من بدولة عربية وربما هي موجهة إلى دول شمال إفريقيا وأن الجزائر كان قد أشير إليها في إحدى اجتماعات الجامعية العربية على أنها هدفا للربيع العربي المشئوم لا يهم نحن لسنا في موقف ضعف ولسنا في غياب مطلق بما يحاك في الخطأ ضدنا أو ضد دول عربية أخرى ولسنا مغفلين إلى حد ترى إطراف وطننا مباحا لأصحاب الرأي الانفصالي أو دعاة الفتن.
 لقد حاولوا من قبل وكانت النتيجة التي يعرفها العام والخاص في حادثة عين أمناس ليست الجزائر أقل قدر من أي دولة على وجه الأرض في معرفة ما يدار في السر والعلن ضدها وإن كانت لحد الآن لم تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد لان ذلك من ثوابتها ولكن إذا زاغت قلوب التائهين وسط دهاليز الفكر التكفيري فإن الرد لن يكون أقل مما كان عليه في عين أميناس متطرفون حاولوا اللعب النار فأحرقتهم ساعة الحقيقة ، ولأن ذلك حقيقة فإن الذين بشروا بالربيع العربي المشؤوم وأسسوا د عش وأحلافها وأخواتها لن يكونوا إلا مثل ذلك المجوسي الذي بعيد النار والنار تحرقه.. إن الحرائق المشتعلة في الوطن العربي والتي باركها مثقفو الخليج وساسته هم الآن على الحافة لهذه الحرائق.. وأن الذين يلعبون به من خلف الستار هم الآن أمام بداية وقوده وقد نبهت الجزائر أطرافا عدة لما قد ينجر عن أفعالها لكن كما قال الكواكبي صحية في واد ونفخه في رماد.

محمد لواتي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.