لقد ، أصبح واضحاً جداً في السنوات الأخيرة مع الثورات العربية  ظلال العلمانية المدخلية ،  ولقد إنكشفت سوءتهما العلمانية العربية والمدخلية لهم نفس المهام الموكلة إليهم ونفس والمصالح المشتركة في خدمة النظم الشمولية للحفاظ على مصالح الإستعمار وما تشويه الإخوان المسلمين ومعاداة “الإسلام السياسي” إلاّ حجة واهية والحقيقة هه يعملون على مصادرة الإرادة الشعبية في حقها السياسي ،  بصرف النظر عن شكل الحكم المهم الحماية لحراس المعبد الذين يخدمون مصالحهم ومصالح الإستعمار وأن لا تمتلك الشعوب زمام أمورها أبداً وبهاذا تستمر الوصايا الإستعمارية لمنع النهضة والحفاظ على التخلف وبؤس الشعوب.

المداخلة قوم مستأجرون يتحركون وفق الأوامر وهذا أمر معلوم لكن العلمانيين عندنا ما بهم ؟ أليس الأصل أن يدافعوا عن تجربة 
تركيا ؟ فهي علمانية حسب الدستور والقوانين السائدة وديمقراطية لا يقع فيها أبدا التزوير حتى في حكم العسكر ولم يقع التزوير وإنما كانوا ينقلبون على النتائج.
 ظهر لي من متابعتي الكثيفة للعلمانيين عندنا أنهم في كثيييرهم لا يختلفون عن المداخلة فهم أهل اصطفاف تحت مسمّى الحرية والحداثة لهم موقف عدائي من الأمة باسم العقلانية وسبب كرههم لأردوغان وحزبه أنه فضح العلمانية التي كانت في بلاد العرب والمسلمين.
 فهو إنما طبق علمانية حقيقية لا تعادي الدين ولا تقف ضد الشعب في موروثه الديني والثقافي هذا هو سرّ الانزعاج فإن العلمانية التي يريدها كثييير من قومنا علمانية الاستعمار الفرنسي المنتصرة للأقليات على حساب الأغلبية ذات الحمولة العالية من العداوة للدين وأهله القائمة على إشاعة الفحشاء والمنكر والفسوق نكاية في الشعب ودينه .

لو كان للمداخلة ذرة عقل لسكتوا عن خبر آيا صوفيا حتى يمرّ وتنقضي عجائبه ثم هو شأن تركي خالص من حيث الوقائع والإجراءات والتاريخ لكن يشاء الله أن يفضحهم ويكشف ما في قلوبهم من الشرّ ” ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول ” وكم هو بائن لحنهم : ” أردوغان لو فيه خير لابتدأ بغلق دور البغاء ” ! ” آيا صوفيا مقام شركي لا تجوز فيه الصلاة “! وصدق الله : ” وقلّبوا لك الأمور “

وتلك حقيقة لا يمكن أن تظل مستترة عرفناها في نموذجين كبيرين : بورقيبة وأتاترك وفي نماذج أخرى كثيرة ما تزال قائمة فالعلمانية عندنا لسنوات طويلة لم تحقق تنمية ولا رفعة اقتصاد ولا نموذجا متميزا في العلم والمعرفة والجامعة والبحث العلمي و…. لكن ارتفع صوتها عاليا ولسنوات :
ضد الآذان
ضد بناء المساجد
ضد مدارس القرآن
ضد الحجاب
ضد ما تعلمون من تفاصيل كثيرة …
مع الزواج المثلي …
ومع كل ما هو ضد دين الشعب وضد ثقافته وعوائده الطيبة
وهذه هي العلمانية ذات الخلفية الاستعمارية
الممزوجة بحقد الشيوعية والمندثرة
تيارات الإلحاد والفسوق والمثليين
والأصل في العلمانية
الموقف الحيادي من الدين
واحترام عقائد جميع الناس
فكيف إذا كان الأمر يتعلق بدين ومعتقدات
الأغلبية
التي هي أصلا مصدر كل سلطة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.